غياب النائب البرلماني رئيس بلدية العطاوية عبد الرزاق الورزازي عن مراسيم حفل الاستقبال الذي اقامه عامل الاقليم بمناسبة عيد الفطر يحرك احاديث النخب والمعارضة بالعطاوية والمتتبعين للشأن المحلي وتساؤلات عن اسباب ومسببات هذا الغياب .

تسبب غياب النائب البرلماني رئيس بلدية العطاوية عبد الرزاق الورزازي عن مراسيم حفل الاستقبال الذي اقامه عامل الاقليم صباح يومه الاثنين بمناسبة عيد الفطر السعيد في تناسل سلسلة من التساؤلات العميقة دارت جلها بين الحاضرين وخصوصا اطياف الاغلبية المعارضة بمجلس بلدية العطاوية والاعيان والذين تهامس بعضهم باشارات لغياب الورزازي عن المشهد واعتبروا ذلك تنقيصا وتبخيسا من مؤسسة البرلمان والدور الذي يلعبه النائب البرلماني على مستوى حضوره ممثلا دائرته الانتخابية وفي علاقته بناخبيه وبمن اعطوه اصواتهم . ورجحت مصادر مطلعة بخبايا الشأن السياسي بالعطاوية ان سبب غياب الورزازي عن حفل الاستقبال هو عدم قدرته على مواجهة  المعارضة التي باتت تشكل الاغلبية والتي بات دورها يتعاظم لدرجة انها تحرك ملفات خطيرة تهدد الرئيس في كرسي الرئاسة والذي ظل مستفردا به وبلا منافس. كما ان المعارضة باتت تنسق مع اعيان العطاوية وكبار شيوخها وتجارها ونخبها من اجل استصدار بيان يدين تصرفات الورزازي وعلاقاته المتوثرة مع المنتخبين والسكان والتي لاحصر لها. المعارضة الاغلبية بحضورها مجتمعة لحفل الاستقبال وبلباس موحد واوحد يزكي هذا الطرح خصوصا وانهم وصلوا الى الاقامة العاملية في نفس الوقت وغادروها في نفس الوقت وبنفس البروتوكول الذي اتفقوا عليه وهو ماجعل الانظار تتوجه اليهم فيما بدا غياب الورزازي عن المشهد كنقطة ضوء خافتة لم يعد احد يأبه بها . فهل باتت ايام الورزازي معدودة على رأس بلدية العطاوية ؟ وهل بامكان الاغلبية المعارضة ان تسقط تمثال الورزازي ارضا وهو الذي ظل يخيفها لسنوات دون ان يستطيع احد ان ينبس بكلمة لا خصوصا وانه الرجل تغول بشكل مفرط في دماء العطاويين لدرجة ان احد الشعراء وصفه في قصيدة مشهورة بغول العطاوية استلهم ابياتها من واقع مرير تعيشه ساكنة العطاوية في علاقتها بهذا الوهم

2017-06-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin