عمالة أسفي : قرية الشمس تستغيث .

لازالت مقاطعة قرية الشمس بأسفي تعتبر ورقة رابحة لكل المترشحين الى الانتخابات التشريعية و الجزئية باعتبارها المقاطعة التي لا تتوفر على أدنى شروط العيش رغم أنها تنتمي الى المدار الحضري , حيث تبقى وعود الاستفادة من الواد الحار و ربط دورهم بشبكته هي الورقة الجوكر التي تستعمل من طرف المترشحين الطامعين على اعتبار أن هذه المقاطعة يمكن أن يضمن بها المترشح مقعدا بالبرلمان أو يخسره لكثافة سكانها و البالغة أكثر بكثير من 10 الاف نسمة, هكذا يتسائل المجتمع المدني بهذا التجمع السكني المهم , هل ستبقى الوعود الفارغة تستبلد دائما هذه الساكنة العريضة و يبقى برلمانيوها يستغلون سذاجتهم بوعودهم الواهية التي سرعان ما تتبخر عند ظهور نتائج الانتخابات بهنيهة .

ان هذه الساكنة تتمنى ممن يود تمثيلهم أن يصدقهم الأقوال و الفعال , و أن يصلهم بما ناشدوا به من تولوا أمرهم و منحوهم ثقتهم في الولايات الفارطة , ان هؤلاء الناس لا يطلبون النجوم كهدايا , بل يستجدون و من سنين خلت حقهم في العيش الكريم فقط . انهم يطالبون ممن وضعوا فيه ثقتهم ودفعوا به و أفرشوا له أجسادهم ليمتطي مقعده بالبرلمان أن يوصل صوتهم المقهور الذي يناشد فقط ايصال دورهم بشبكة الواد الحار الذي ظل غيابه نقمة عليهم مسببا لهم أضرارا كبيرة عندما يجلب الامراض المعدية الفتاكة , و اصاباتهم بالفيروسات الناتجة عن مستنقع المياه الاسنة الراكدة فوق سطح الارض و المحاطة بالمنازل .

هكذا يتساءل ناشطو المجتمع المدني و يكررون عبارتهم المأثورة … أي فولاذ هذا الذي تستمد منه الصلابة وجوهكم يا أصحاب الوعود الفارغة .

و عند زيارة جريدة تساوت 24 لاستطلاع الموقع قررت ادارتها تبني هذا الملف كما ترحب بكل المعطيات التي تهم الموضوع من جميع ساكنة قرية الشمس المقهورة .

2016-07-24 2016-07-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin