شيشاوة :تفاصيل وتداعيات استاذ اعتدى على طالب بـمعهد التكنولوجية التطبيقية ببلدية شيشاوة .

يبدو أن العنف بين المعلمين والطلاب قصة لا تنتهي ، فالعلاقة بين الطرفين أصبحت علاقة غير سوية يشوبها العنف والحقد على عكس ما هو مفروض ، أصبحنا نسمع يوميا عن قصص الاعتداء بين المعلمين والطالب ، فتارة معلم يعتدي على طالب وتارة أخرى طالب يعتدي على معلم ، والمصيبة أن كلاهما يتفننون بإهانة الشخص للآخر ، فلم نعد ندري من هو المخطئ ومن هو على صواب ، ومن هو الجاني ومن هو الضحية ، فلا شك أن كلاهما مذنبان ، فالعنف مرفوض بأي شكل من الأشكال ويولد حقد وكراهية بين الطرفين ، وهذا بالفعل ما يحدث في أيامنا هذه . وربما تكون تلك الوقائع ليست بجديدة على مجتمعاتنا ، فهي راسخة في أذهانهم منذ زمن بعيد وقلة الاحترام بين الطرفين مشكلة أبدية تسيء للطرفين المعلم والطالب على حد سواء ، ولكن ، الجديد في السنوات الأخيرة هو فضح تلك الاعتداءات بالصوت والصورة عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة ، فالجوالات في متناول الجميع ، والميديا أصبحت مرآة المجتمع التي تكشف كل ما هو مستور بين جدران المدارس والفصول ، فلا يوجد قصة اعتداء بين المعلمين والطلبة إلا ويتم تداولها بشكل مكثف في مواقع التواصل الاجتماعي ، وهذا بالفعل ما يحدث يوميا ، حيث نجد الكثير من مقاطع الفيديو التي تظهر بها قصص الاعتداء سواء كان الاعتداء من قبل معلم أو طالب ، وهذه المقاطع تصل إلى الجهات المختصة التي تقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة حيال تلك الاعتداءات والتحقيق مع الجناة . تساوت 24 عاشت اليوم الخميس 13 اكتوبر الجاري حادثة أفجعت اباء وأولياء التلاميذ وجمعيات مدنية وحقوقية و شخصيات تربوية وامنية بالمستشفى الاقليمي محمد السادس بشيشاوة ، من الاعتداء على الطالب (بدر نزيه ) من طرف استاده داخل الفصل بمعهد التكنولوجية التطبيقية بشيشاوة .بعد تعرضه للتعنيف على مستوى الرأس بعد أن وجه له لكمة وسقط على الزجاج،هذا قول التلميذ وهو يبلغ من العمر 17 سنة ويقطن بحي النهضة ، وبعدها تلقى لعلاجات اولية دون اصابات خطيرة على الرأس . ومباشرة أجريت الجريدة لقاءا تواصليا بالأستاذ بالمؤسسة التكوينية مرفقا مع جمعية النسيج الجمعوي و جمعية الرابطة الجهوية الاقليمية بشيشاوة وجمعية حقوق الانسان وجمعيات اباء واولياء التلاميذ ، الذي صرح بالنفي ماوقع ولم يعنف التلميذ بل هذا الاخير الذي ضرب رأسه مع الطاولة عبارة عن سياج مكون من الزجاج وهوالأمر الذي اكده بعض زملائه بالقسم …… وأشار خبراء إلى أن أسباب الاعتداء على المعلمين تعود لعدة عوامل، منها خلل منظومة القيم التي يمتلكها الطلبة، وعدم تناسب البيئات التعليمية في المدارس مع احتياجات الطلبة، فضلا عن غياب نصوص قانونية رادعة بحق من يعتدي على المعلمين، وغياب العلاقة الحقيقية بين المجتمع المحلي والمدرسة نتيجة جهل المجتمع بأهمية دور المعلم في بناء الأجيال. الحسين المغراوي: شيشاوة

2016-10-13 2016-10-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin