شهادة أدبية في حق الحاج عبد الرزاق الوارزازي ؛ رئيس المجلس الحضري للعطاوية.

شهادة أدبية في حق الحاج عبد الرزاق الوارزازي الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، شهادة لله ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾135 سورة النساء إن الحمد لله أحمده جلت أسماؤه وعمت آلاؤه، وأصلي وأسلم على سيدي و حبيبي ونور عيني محمد بن عبد الله و على آله الطيبين الأطهار وعلى صحبه الأبرار وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم تشخص فيه الأبصار ” يوم يفـر المرء من أخيـه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ” اللهم إني لا أكتب للأشر أو للبطر أو للرياء ، و لكني أكتب لإحقاق الحق و أداء للشهادة المحرم كتمانها و ممانعة لكدب أقلام مأجورة أصحابها. لست أتبع الظن فهو أكذب الحديث كما لا أطمع أن تفهم كلماتي ببساطة وهي المنتقاة بإبرة التؤدة والإمعان . لإحقاق الحق و أداء للشهادة المحرم كتمانها و ممانعة لكذب أقلام مأجورة أصحابها تربينا بين أحضان هذه البلدة المباركة ببركة شجرة الزيتونة و تحمله من إيماءات في عالم الحب و السلام و العطاء. تعاقبت السنين على البلدة المتواجدة على الطريق السياحية مراكش أوزود. توافدت عليها ٱسر من النواحي و من الٱفاق و احتاجت لموعدها مع التاريخ أن يدبر شأنها المحلي رجل من طينة الرجال الجبال وكان الحاج عبد الرزاق الوارزازي من رصده القدر لهذا التكليف الحساس . صحيح أن أعيان و وجهاء المدينة و المنطقة أفرحهم الأمر لكن العامة من الناس كان فرحهم من نوع خاص فرحهم؛ ترجمته أحاديث الرجال و النساء والولدان ونمّت به مقامات المقاهي وصدحت بإصلاحه الأقلام الصادقة . و كما حال المصلحين في الأولين والآخرين كان لزاما على الرجل أن يصبر على مكر سيئي الخلق و محترفي الزور و البهتان؛ ليت نتري قبل شعري الحاج الوارزازي خديم العرش والشعب وكذا المجلس الحضري و المصالح البلدية و الإدارة الترابية ضربو مثالا و لا أروع في الإصلاح الشامل على درب التنمية البشرية للإنسان التي سبك معالمها صاحب الجلالة و المهابةمن آمن به الله بلده من الإرهاب و الخوف محمد السادس حفظه الله ونصره . ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾135 سورة النساء الأستاذ الشاعر و الخطاط التشكيلي سعيد لمخنتر

2016-09-06 2016-09-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin