شرطي مطرود من العمل أزيد من عشر سنوات بسبب فبركة قضايا وهمية ضده يحتج أمام مقر عمالة قلعة السراغنة ويناشد تدخلا ملكيا لإعادته إلى عمله نظرا لظروفه الإجتماعية الصعبة ويؤكد أنه كان ضحية لحب الوطن ضد الإنفصال.

عشر سنوات من المهانة والمعاناة دفعت رجل الشرطة السيد قاسم عبد اللطيف إلى الخروج إلى الشارع للإحتجاج وإسماع صوته بعد أن أعياه الإنتظار الذي كان يعوله كفرج ليعود لعمله خصوصا بعد أن تم طرده في ظروف وغامضة وبتلفيق تهم واهية له. التقت الجريدة صباح هذا اليوم برجل الشرطة هذا وأكد لنا وبحسرة بالغة كيف يتم تحويل قضية قيامه بواجبه الوطني في الدفاع عن مقدساته إلى جرائم وهمية وتلفيق تهم أدى ثمنها غاليا وهو الذي يعمل بأقاليمنا الجنوبية لسنوات عديدة إستطاع خلالها محاربة قوى الإنفصال وأعداء وحدتنا الترابية. رجل الشرطة هذا يعيش وضعا عائليا مأساويا لأنه لا معيل لأسرته التي تتكون من زوجة وطفلين والدة وباتت حياتهم في مهب الريح . الشرطي يناشد جلالة الملك محمد السادس نصره الله ويسترحمه لإعادته إلى عمله وأن يعطي أوامره السامية قصد النظر في قضيته ويأمل بأن لا تبخل الجهات المسؤولة إلى رد الإعتبار له. 12071537_1095061353845719_1172402526_n

2015-10-08 2015-10-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي