شرطة العطاوية وكسب رهان الأمن والأمان..

عندما تغيب عن مسامعك أخبار الجريمة داخل محيط المجال الحضري بمدينة العطاوية فاعلم أن عناصر الشرطة تقوم بواجبها على أكمل وجه . حيث تحرس وتحرص على تكريس مبادئ التحضر والتمدن والتعايش في كل تحركاتها . وقد تفوقت في حشو تفكير العنصر العطاوي بالتسامح قبل أن تلقنه واجباته اتجاه مجتمعه حيث كلها سلوك كانت صعبة ومستعصية على تفكير العنصر العطاوي إلا بعد إحساسه أن مجال حياته قد تغير بوجود سلطة تنفيذية أخرى إسمها الشرطة . هذا وقد تفوقت كذلك عناصر الشرطة في قيامها بواجباتها الأمنية من خلال تنظيمها لحملات تمشيطية بين الفينة والأخرى وحظورها الدائم والمستمر في شتى المواقف كما أنها ساهمت بشكل جريئ من خلال تقويم السلوكات اللا أخلاقية وللا حضارية التي كانت تمارس في الأماكن الفارغة المظلمة فتجد دورياتها تقتحم مخاطر تلك الأماكن وتمشطها باحترافية. حتى أن المتتبعين للشأن المحلي ونشطاء المجتمع المدني وحقوقيون أجمعوا على أن شرطة العطاوية رغم حداثتها قد كسبت رهان الأمن والأمان .

شرطة العطاوية وكسب رهان الأمن والأمان..
2019-10-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي