شؤون صحية سرغينية.. المراكز الصحية الحضرية والقروية باقليم قلعة السراغنة بين الواقع وتطلعات المستقبل … فأين يكمن الخلل؟

تعرف المراكز الصحية القروية والحضرية باقليم قلعة السراغنة مشاكل لا حصر لها جعلت منها حكاية مأساوية على لسان كل سرغيني وموضوع جدل نقدي داخل الاوساط الصحية التي تسهر وتشرف على ادارتها. العديد من المراكز الصحية عبارة عن محلات موسمية لبيع سلع رخيصة عبارة عن ملإ وصفات طبية قائمتها طويلة من الادوية لايقدر جيب المواطن القروي على دفع ثمنها وان وجدت الادوية فهي عبارة عن أقراص أسبرين لا تسمن ولاتغني من جوع… أغلبية المراكز الصحية تنقصها التجهيزات الاساسية من ماء وكهرباء ومراحيض أما الاطقم الطبية والتمريضية فحدث ولاحرج إذ باتت أغلب المستوصفات بلا أطباء وبلا ممرضين وأصبحت عبارة عن مساكن للغربان والبوم. وامام هذا الوضع الكارثي والخطير ورغم محاولات التدخل الا ان هاته التدخلات تبقى عبارة عن سياسة ترقيعية الهدف منها اسكات السكان الذين هاجموا المستعجلات الطبية لمستشفى السلامة الذي بات يئن تحت وطأة المئات من الحالات الطبية التي لا داعي لتقديم العلاج لها بقسم المستعجلات فعلاجها بالمراكز الصحية القروية او الحضرية. ان المراكز الصحية القروية والحضرية بالاقليم بدل ان تقوم بدورها أصبحت عبارة عن بنايات فارغة وتدور في حلقة مفرغة نقطة الانطلاق فيها هي نقطة الوصول.

2016-10-15 2016-10-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي