شؤون النقل الحضري…. شركة ألزا للنقل الحضري بمراكش لم تف بتعهداتها بفتح أولى خطوطها لربط تاملالت بمراكش وتذمر شديد وسط منتخبي وساكنة المدينة والاقليم والشركة لاتتوفر على مكتب للتواصل والاتصال.

بمرارة شديدة وحسرة أعمق وأشد إيلاما يعلق أعضاء المجلس البلدي لتاملالت وساكنتها على تأخر انطلاق تسيير رحلات مكوكية لحافلات النقل الحضري ألزا بمراكش والتي ستربط تاملالت بمراكش عبر الطريق الوطنية رقم 8 والتي كان متوقعا ان تنطلق بداية شهر شتنبر الذي يصادف الدخول المدرسي والجامعي ، الا ان شركة ألزا لم تف بالتزاماتها وتعهداتها التي قطعتها على نفسها من خلال الاتفاقيات التي وقعتها مع مجلس بلدية تاملالت بدعوى ان بعض الجماعات باقليم الرحامنة لابد لها من توقيع نفس الاتفاقية. وأمام هذا السلوك الغير المفهوم لشركة ألزا تبقى ساكنة تاملالت والاقليم ضحية مؤامرة محبوكة خيوطها ودسائسها من طرف هاته الشركة التي راكمت أرباحا خيالية من جيوب المواطنين دون ان تكلف نفسها بوضع مكتب للتواصل مع وسائل الاعلام وقد اتصلت الجريدة برقم الخدمات الهاتفية 160 لطلب رقم الشركة لاستفسارها فأكدوا لنا أنهم لايتوفرون على رقم هاته الشركة الاسبانية والتي فوت لها قطاع النقل الحضري بالعديد من المدن وكانت اولاها مراكش حيث تغلبت نسبيا على ازمة النقل بالمدينة وبمحيطها كما ان توسيع نفوذ حافلاتها ليشمل أقاليم أخرى جعل منها منقذا لأزمة النقل في نظر المواطنين الا ان بيروقراطية تسود داخل ادارتها دفعت الى اعتبارها غير شفافة في التزاماتها تجاه بلدية تاملالت. وبهذا السلوك تكون ساكنة تاملالت واقليم قلعة السراغنة قد تبخرت أحلامهم بعد مراهنتهم على وصول أولى حافلات شركة ألزا الى تاملالت لتامين النقل الحضري. 7615547-11764195

2016-09-05 2016-09-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي