رئيس بلدية العطاوية يحرم سكان احدى المقاطعات من الواد الحار ويقرن مصيرهم بافتتاح مؤسسة خاصة جديدة تعود ملكيتها لاحدى معارفه…والمهتم بالشأن المحلي يضع عدة علامات استفهام في علاقته بها…؟؟؟

RACHAD2

حرمت أربع منازل وسط المدينة تتكون من سفلي وطابق علوي توجد بمقاطعة سيدي أحمد من ايصالها بشبكة الواد الحار الذي استفادت منه كل ساكنة المقاطعة, علما أن هاته المنازل الأربعة قد شيدت على أرض تقع بمقاطعة تنتمي للمدار الحضري,اذ أن البلدية قد منحتهم التصميم والترخيص طبقا للشروط التي يقتضيها القانون في هذا الباب.

وعلى حد تعبير المتضرر السيد م.م الذي صرح لجريدة أصداء تساوت وموقعها الالكتروني تساوت 24 أن البلدية في شخص ممثليها قد احتالوا عليه عندما اتفقوا معه على أن يربطوا منزله ومنزل ابنائه الثلاثة بالواد الحار مقابل أن يمنحوا طريقا لمؤسسة خاصة جديدة والتي تعود ملكيتها الى احدى معارف الرئيس أو على حد ما تنطق به ألسنة الشارع العطاوي أنه شريكها وهذا موضوع ستتناوله الجريدة عند استكمال معطياته مستقبلا.

هكذا التزم المتضرر السيد م.م بوعده للبلدية ولممثليها فمنح من ملكه الخاص طريقا للمؤسسة المحفوفة بتدخلات الرئيس وقامت البلدية بتعبيدها أي أن مالا عاما صرف لصالح المصالح الخاصة… لكن هذا الرئيس لم يف بوعده باعتباره الآمر الناهي بالبلدية ولا يخالف أوامره القائمين عليها ولم يتم ربط المنازل الأربعة بشبكة الواد الحار رغم أن هذا حق مشروع لهذه الساكنة المقصية ولا يستوجب شروطا أو مقايضة.

http://upload.traidnt.net/upfiles/bx767313.jpg

وبعد أن اصطدم المتضرر م.م بواقع عدم التزام البلدية بوعدها المتبخر قام بسد الطريق التي تنتمي لأملاكه بالحجارة كما هو مبين على الصور والفيديو ورفع شكواه لجهات مسؤولة بالبلدة لكن لا من مجيب فيد أخطبوط الفساد طائلة ومستعدة لاسكات أفواه النزهاء.

أما وما يثير فضول المهتم بالشأن المحلي ويجعله يتساءل كعادته رغم أن أسئلته مآلها سلات المهملات فانه لازال مصرا وحريصا على أن يسمع الجواب من المسؤولين الألباب في هذا الاقليم بعد التحري في الموضوع والسؤال كالتالي: ما هي الأسباب التي جعلت رئيس بلدية العطاوية يقرن مصير جزء من ساكنة هذه المقاطعة بافتتاح مؤسسة خاصة…؟؟؟ وما العلاقة التي تجمع الرئيس بمالكة المؤسسة والاهتمام بشؤونها لدرجة صرف المال العام بشأن مصالحها…؟؟؟ولماذا يثير مصالحها وهي فرد واحد على مصالح أفراد أربعة أسر يزيد عددهم على 20فردا.

2015-03-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin