عندما يعطس دومو في الرباط تصاب قلعة السراغنة بالزكام والحمى : قراءة تحليلية في شخصية دومو الانتخابية ومدى تأثيرها في الأحداث السياسية

4٬977 مشاهدة

. كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية بالمغرب إلا وتظهر من حين لآخر شخصيات سياسية ألفت خوض غمارها بطرقها الخاصة وتميزت على غيرها إلى أن أصبحت نموذجا انتخابيا يحتذى به ويضرب به المثل في تسيير حملات إنتخابية يتواصل فيها مع الناخبين، وهذا هو حال الأستاذ عبد العالي دومو شيخ وعميد البرلمانيين بالإقليم والجهة والذي راكم تجربة فريدة في خوض الانتخابات البرلمانية ومنذ أمد بعيد. فكيف إذن يعمل الرجل؟ وكيف يتواصل مع القاعدة الشعبية؟ وماهي طرقه وأساليبه الخاصة في إقناع الكتلة الناخبة للتصويت على برنامجه الانتخابي؟ هناك معطيات موضوعية وأخرى سياسية وشخصية. الموضوعية منها تكمن في درجة الرجل العلمية كاستاذ جامعي مبرز للاقتصاد وتقاضيه لاجر شهري يقدر بعشرة ملايين سنتيم، وارتباطه الدائم بالبداية جعل منه خبيرا في السوسيولوحيا القروية بامتياز، وابتعاد الرجل عن الجشع والطمع وعدم امتلاكه لأية بقعة أرضية داخل مدينة قلعة السراغنة أو توفره على مسكن داخل هذه المدينة، وكان بإمكانه أن يفعل خصوصا وأنه رفض عروضا مهداة إليه. تواصله الدائم مع الساكنة،. الديبلوماسية الهادئة التي يمارسها الرجل في وجه خصومه والتي جعلته يحظى باحترام الجميع وقربه من مراكز القرار السياسي بالرباط جعل الجهات الرسمية تقتنع بأن الرجل من النخب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي لها وزن كبير داخل المغرب. فلماذا عندما يعطس الرجل في الرباط تصاب قلعة السراغنة بالحمى. إنه دومو عبد العالي أيقونة السراغنة السياسية ، كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية إلا وشخصية الرجل تزداد قوة وشعبية. فالرجل يبقى دوما شامخا وهرما كبيرا في السياسة. إنه دومو عبد العالي ابن السراغنة البار وبكل بساطة.

2016-04-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin