خدام الدولة الجدد او عندما يتحول طلب العلم الى ضريبة.

939 مشاهدة

بقلم ذ حميد الخليل

اذا كان البعض يرى ان خدام الدولة هي الفئة التي استفادت من بقع ارضية بأقل ثمن فأنا اًرى عكس ذلك خدام الدولة هي تلك الفئة التي تبتز التلاميذ في الساعات الإضافية واللاقانونية٠واذا ما قارناالاثمنة فسنجد ثمن الساعة الإضافية يساوي ضعف المتر المربع للبقعة الارضيّة وايهمااجدر بتسمية خدام الدولة الفئة الاولى ام الثانية؟ وإذا كان ما يطلق عليهم اسم خدام الدولة يختارون البقع في أماكن أسترا تحية فإن اصحاب الساعات الإضافية يختارون التلاميذ المتفوقين في دراستهم لتقديم لهم الدعم وهنا. “الفاهم يفهم” رغم ان التلاميذ المتعثرين هم الذين في حاجة الى الدعم كما تنص على ذلك المذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن وسأتطرق الى الساعات الاضافية في شقها القانوني في حلقة قادمة عدد الساعات المسموح بها وكيف تتم طريقة الدعم ما يحزن النفس هي لحظة الأداء عند المحطة البعض يجمع ثمن اداء واجب الساعات الاضافية من بيع الميكة واليوم أصبحت زيزو ميكة البعض الأخر”كسال في الحمام” سواء كان رجل او امرأة والسنة مرت جافة وحارة جل الناس يغتسلون في منازلهم او الساقية فئة ثالثة يكنس شوارع المدينة لنستنشق الهواء النفي وما الى ذلك٠بما ان القيام بالساعات الاضافية أصبحت حقاً مكتسبا لدى بعض الأساتذة وحتى يكون هناك تكافؤ في الفرص وتنافس شريف بين المجالين الحضري والقروي وخاصة المناطق الجبلية اتوجه بندائي الى المسؤول الاول على قطاع التعليم في الإقليم ولا يخامرني أدنى شك انه سيجد الوصفة الملائمة بمعيّة السادة المفتشين للقضاء على هذا الوباء الخبيث الذي اصبح متفشيا بين مجموعة من الأساتذة ابتداء من التعليم الأساسي مرورا بالتعليم الثا نوي الإعدادي الى التعليم الثانوي التأهيلي اثناء الدخول المدرسي المقبل٠ اخيراً قبل ان اطرح سؤالي على القارئ الكريم لا بد من تحية إجلال وتقدير لكل رجل تعليم عمل كل ما في وسعه لارضاء تلامذته داخل الفصل دون ابتزاز او قيد او شرط فلهم الف تحية مني وسأعود من حيث بدأت أية فئة من فئتي خدام الدولة تلحق الضرر بالمواطن. الاولى؟. ام الثانية؟

2016-08-08 2016-08-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي