حزب الاستقلال بقلعة السراغنة يناشد والى جهة مراكش اسفي وهذه اهم مطالبه .

768 مشاهدة

إلى السادة الأفاضل المجتمعين اليوم بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة

الموضوع : مــــــــــنــــــــاشــــدة

أيها السادة الافاضل، بعد التحية و التقدير لمقامكم و واجب الترحيب بالسيد الوالي المحترم في مدينة قلعة السراغنة، اسمحوا لنا أن نحيطكم علما ببعض ما نصبوا له و نطمحوا إلى تحقيقه لتحسين بعض الخدمات العمومية المقدمة لساكنة الإقليم. كما تعلمون أيها السادة فعجلة التنمية متوقفة بالإقليم جعلت اليأس يدب في نفوس الساكنة، و كما تعلمون أيها السادة، أن اليأس يقتل الأمل في النفوس و يكبل إرادة العمل و الفعل. أيها السادة الأفاضل إن اجتماعكم اليوم الذي يروم مناقشة بعض الملفات ذات راهنية لساكنة الإقليم يشكل حدثا في حد ذاته، فمن شأن مثل هذه المبادرات، إذا ما أفرزت نتائج ملموسة، إحياء الأمل في شباب الإقليم و بناء أواصر الثقة بين مختلف الفاعلين و المواطنين.

أيها السادة الأفاضل، و أنتم تناقشون مشروع الطريق السريع بين القلعة و مراكش، نخبركم أنه مشروعا مهيكلا من شأنه تيسير حركة تنقل الأشخاص و البضائع بين الإقليم و مركز الجهة يمكن أن يساهم في تنشيط الحركة التجارية و الاقتصادية و يحفز على جلب الاستثمارات للإقليم، لذلك فإخراجه لحيز الواقع ضرورة ملحة مع متمنياتنا بأن يحضى هذا المشروع بدعم خاص من مختلف الفاعلين.

أيها السادة الأفاضل، إن أزمة مياه الشرب بالإقليم أصبحت مستفحلة و متكررة و لا تحتمل مزيد من التردد في معالجتها و قد ذاق المواطن السرغيني مرارتها بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، إن الحلول المؤقتة، أيها السادة، أصبحت غير مقبولة و أن مخطط إقليمي طويل الأمد لتدبير مياه الشرب تقي ساكنة الإقليم من أزمة العطش ضرورة لا تحتمل التأجيل.

أيها السادة الأفاضل، يشكل ملف الصحة أحد القطاعات الاجتماعية الأكثر سوداوية بالإقليم و أصبح أكبر المهددين للسلم الاجتماعي بمدينة قلعة السراغنة و باقي الجماعات الترابية سواء من خلال الخصاص المهول في الأطر و المعدات، و لعل الوفيات المتكررة نتيجة لسعات العقارب عرت الواقع المؤلم للقطاع بالإقليم، كما أصبح واضحا للعيان التهديد الذي أصبح يشكله الأشخاص الذين يعانون من الامراض النفسية و العقلية وهم يجوبون شوارع المدينة بدون مراقبة و لا علاج، لذلك أيها السادة فمعالجة هذا الملف تتطلب تظافر جهود مختلف الفاعلين من سلطات محلية و منتخبين و هيئات المجتمع المدني مع القطاع الوصي لإيجاد حلول جماعية لمشكل يهم الجميع.

أيها السادة الأفاضل، لقد ناضل المواطن السرغيني من أجل أن يتوفر الإقليم على جامعة، و في هذا الإطار العديد من الإدارات تجاوبت مع مطالب الفاعلين بالإقليم لإخراج الجامعة لحيز الوجود، وبقي الأمر معلقا على تصفية العقار المخصص لها و الذي يلزم الحصول على وثيقة إدارية من وزارة المالية تثبت توفر الاعتمادات المالية المخصص لاقتناء العقار، لذلك أيها السادة نتمنى أن تحملوا مشعل مواصلة النضال من أجل إخراج هذا الصرح المعرفي إلى حيز الوجود و إنقاذ الطالب السرغيني من تعب التنقل و الكراء خارج إقليمه.

أيها السادة الأفاضل، إن إحداث فضاءات و أحزمة خضراء بالمدن يشكل إلتزاما دوليا ووطنيا و محليا، و سير على نهج العديد من المدن المغربية التي تبنت سياسة الفضاءات و الأحزمة الخضراء، فإن تبني مثل هذه المبادرات بإقليم قلعة السراغنة لا يستق منا إلا التشجيع و التنويه مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الخصائص الطبيعية للإقليم المتميزة بشح التساقطات و ضعف الفرشة المائية.

و في الاخير، نتمنى لاجتماعكم اليوم التوفيق و النجاح، و أن يكون مقدمة لمخطط تنموي شامل لإقليم قلعة السراغنة ينعكس إيجابا على مختلف سكان هذا المجال.

حزب الاستقلال قلعة السراغنة

2019-08-23 2019-08-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي