جماعة مزم صنهاجة بؤرة مشتعلة فساداً وتبذيراً للمال العام نتيجة سوء التدبير .

هفوات تطال كل أنواع التدبير الجماعاتي ظبطتها لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية من خلال تنقيبها أغوار دواليب إدارة جماعة مزم صنهاجة . ومن مصادر جد موثوقة بلغ إلى علم تساوت 24 أن غياب الأهلية والتجربة في التدبير كانتا سببا في ما لحق الجماعة ، وهذه الإمكانيات التي لها علاقة ضرورية بمن يتقلد مسؤولية تدبير شؤون الجماعة حتما إذا غابت ستسقطه في دوائر الفساد الإداري ، كذلك فتقرير المفتشية العامة ثقف عدة تجاوزات عمت سندات الطلب والصفقات وأشياء أخرى كثيرة ستأتي عبر مراحل في مواد صحفية قادمة . هكذا نضرب للقارئ وللمتتبع للشأن العام المحلي موعدا لنوافيه بالتفاصيل المفصلة على كل الإختلالات والتجاوزات المرتكبة خلال السنتين الفارطتين والتي تأكد أن ليس سلطة الثروة وحدها كافية في اختيار رؤساء الجماعات الترابية ، لكن الكفاءة هي المثلى كما نادى بها عاهل البلاد في خطابه عندما كانت الأحزاب أنداك يستعدون لخوض غمار الإنتخابات الفارطة وحمى التزكيات تشتعل في الرؤوس .

2018-02-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي