جماعة لهيادنة /إقليم قلعة السراغنة مجلس قروي بلا روح يسوق للاوهام.

تنمية مفقودة وقضايا المواطنين ومصالحهم معطلة وتسويق للوهم تلك هي السمة التي تطبع التسيير الارتجالي والعشوائي لجماعة لهيادنة القروية والتي قدر على ساكنتها الارتهان للنزوات الشخصية والعشوائية في التسيير. وكمثال على الاتجار بالوهم وترويج المغالطات هو التأكيد على إنجاز مشاريع طرقية في حين أن الجماعة استدانت مبلغا خياليا وهو مليارسنتيم لإنجاز طريق طوله سبع كيلومترات وقد أصبح عبارة عن حفر في حين أن جماعة المربوح شرعت في إنجاز طريق أطول منه وأعرض منه وبمبلغ خمسمائة مليون سنتيم. فأين هي الحكامة بجماعة لهيادنة؟ إنه العبث. وعن مشاريع الانارة العمومية فمجلس الجهة هو من مول تهيئة المركز. فكفى من التمويه. أما عن الماء الصالح للشرب، فكان حريا أن تنظر إلى معاناة سكان دوار أولاد سيدي بوحيا، فلا مشروع للتزود بالماء الصالح للشرب، زد على هذا معاناة دوار السكارتة مع غياب هذه المادة الحيوية،. فمركز الجماعة بدوره يعاني حتى أصبحت المعاناة مزدوجة. وبخصوص مشروع الطريق الذي كلف مليار سنتيم وأصبح غير قابل للاستعمال تطالب الساكنة السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم للقيام بزيارة تفقدية لهذا المشروع للوقوف على الخروقات به ومعاقبة المقصرين،خصوصا وأن الساكنة تثق في السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم وتبارك كل خطواته. أما أن يسوق الرئيس للوهم فهذا لن يقبل به أحد.

2016-02-20 2016-02-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي