جماعة الشعراء :الرئيس يقتني سيارة رباعية الدفع و99في المائة من البنية التحتية للجماعة تغرق في الهشاشة والفلاحين متذمرين

إن نسبة الطرق المنجورة” piste” لا تتعدى 1بالمائة من مجموع الطرق المتهالكة بجماعة الشعراء بدائرة العطاوية فالتعاونيات الأربعة التي تعتبر القلب النابض للجماعة يجتاح فلاحيها وابل من التذمر بسبب طرقهم الغير منجورة والحري بها أن تعبد لأن ضيعاتها الناتجة للزيتون والغلل الصيفية تتأزم في حالة ما إذا أرادو أن يخرجوا منتوجاتهم إلى السوق وهذا التذمر لم ينجو منه الأطفال الصغار الذي يقتل مستقبلهم التعليمي التعلمي طلقات الهدر المدرسي أيام الشتاء حيث تصبح طريقهم عبارة عن برك لا يستطيع المرور منها لا التلميذ ولا المعلم وفي المقابل نجد الرئيس يقتني سيارة رباعية الدفع عالية الكعب لكي لا يتسخ حذاءه بالوحل أثناء زيارته للجماعة كل فترة دورة ، فسحقا له من زمن ومن مسؤولين هذا الزمن الذين لا يضعون المصلحة العامة فوق الخاصة. هكذا ويتساءلون ساكنة الجماعة على العموم وساكنة التعاونيات على التخصيص وهم واعون بأن لا حياة لمن تنادي…أليس حري بالرئيس أن يخصص مبلغ اقتناء السيارة الذي يتجاوز العشرين مليون سنتيم إلى تكسية 10كيلومترات من الطرق piste خصوصا وأن سيارته داسيا لوگان لازالت في حالة جيدة ..؟ فأي هراء هذا يا مسؤولي هذا الإقليم..؟ ، أكل من انتخبه هذا الشعب بدعوى خدمة المصلحة العامة يكشر أنياب المصلحة الخاصة ويفترس هذا المال العام الذي لا حارس عليه إلا من أخد الله بيده..؟ لهذا تطالب الشريحة المتضررة الواسعة من ساكنة جماعة الشعراء جناب السلطة الأعلى بهذا الإقليم أن يبادر بتوعية هؤلاء الرؤساء المجانين الذين يجعلون المصلحة الخاصة هي العليا أن يتقوا الله في المال العام ألا إن مال بيت المسلمين لا سلطان لهم عليه إلا بإمر المسلمين.

2017-03-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin