جماعة أولاد امسبل إقليم قلعة السراغنة: المعارضة والموالاة يجبرون رئيس الجماعة إلى تمديد انعقاد فترة دورة فبراير في ظل تخبط التسيير العشوائي وأعضاء لم يتوصلوا بإستدعاءاتهم.

شهدت دورة فبراير التي عقدها المجلس القروي لجماعة أولاد امبسل التابعة لقيادة العامرية دائرة القلعة شهدت إحتقانا وغليانا بسبب الغموض الذي شاب تقديم الرئيس لفائض الميزانية وعدم تصريحه بضروره تخصيصه لفائدة إنجاز منفعة عمومية بل إن الرئيس بدا غير مكثرت لأطياف المعارضة التي طالبته بتوضيح برمجة فائض الميزانية وهو مادفعهم إلى التنديد بهذا السلوك وقد شجبت المعارضة قضية تخصيص تعويض لخليفة الرئيس الرابع رغم وجوده بمدينة الداخلة فعوض أن يقوم بمهامه ويتقاضى تعويضا عنه إلا أنه غادر إلى الداخلة. ومن الأسباب التي جعل المعارضة والموالاة تتحد ضد سياسة رئيس الجماعة هو أن هذا الأخير بدأ يستفرد بتسيير الجماعة دون إستشارتهم كما أن الخليفة الأولى للرئيس لم تتوصل باستدعاء حضور الدورة ولم يكلف الرئيس الإتصال بها هاتفيا. وأمام هذا الوضع وتحت الضغط أجبر الرئيس على جعل هذه الدورة مفتوحة إذ سيتم انعقادها في التاسع من فبراير وستكون هذه المرة بين كفي كماشة. فهل ستستطيع المعارضة وأطياف الموالاة من إجبار الرئيس للإنصياع إلى قراراتها والعمل جنبا إلى جنب معها لخدمة مصالح الساكنة وللإشارة فإن الرئيس تراجع عن اتفاق بتعيين أعيان حراسة ونظافة بدعوى أن الجماعة لا تتوفر على ميزانية.

2016-02-02 2016-02-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي