تهافت التهافت على رئاسة الجمعية المحمدية لتصفية الدم هل هو غاية أم مجرد مطية للوصول وتحقيق المآرب الشخصية ؟؟؟

431 مشاهدة

تشهد الجمعية المحمدية لتصفية الدم بقلعة السراغنة تهافتا غير مسبوق على رئاستها وتسيير شؤونها منذ ان انتهت صلاحيات المكتب المسير للجمعية بحكم القانون المنظم للجمعية وهو ماجعل الجمعية تعيش فراغا قاتلا زكاه رفض بعض الوجوه الاستمرار في تسيير شؤونها نظرا لحالة التنافي بحكم انهم اعضاء منتخبين في مجالس منتخبة وهو مايحرم الجمعية من دعم مالي مهم . هذا الفراغ وان تم ايجاد حل مؤقت ضدا على كل الاعراف والقوانين فتح الباب امام مصراعيه لكل من هب ودب لرئاسة هاته الجمعية الاولى في الاقليم التي تقدم خدمات لاكبر عدد من مرضى القصور الكلوي . فماهي السيناريوهات المحتملة لمستقبل الجمعية المسيرة لمركز تصفية الدم المحمدي أمام هاته الوضعية القانونية الشاذة ؟؟؟ فكها يا من وحلتيها…وكل عام مرضى القصور الكلوي بالف خير.

2018-12-31 2018-12-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin