تشنجات يعاني منها التعامل بين جمعية أرباب وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة بمراكش ونظيره التملالتي يسقط ضحيتها المواطن.

يرتكن أحد سائقي سيارات الأجرة الكبيرة (الخضراء) بجماعة تملالت سيارته في مخرج تراب البلدية وهو يترصد نظيره المراكشي صاحب السيارة البيضاء في حالة ما إذا أقل بعض المسافرين المتجهين إلى مراكش ، وفي نازلة وقعت صباح اليوم تحت الشمس الحارقة ،حيث سائق السيارة الخضراءالذي يترصد السيارة البيضاء في مخرج البلدية قد أوقفها وأنزل راكبين منها بكل ما أوتي من أنانية غير آبه للحرارة المفرطة ولا لصيام الراكبين وكأن هذه السلطة قد منحها له القانون … غريبة هذه الممارسات المشمئزة حد الغثيان بين هذه الجمعيات التي يدهب ضحيتها المواطن وتصادر حريته واختياره .علما أن من واجب هذا السائق أن يراعي الظرفية الرمضانية والمناخية،ثم ليس له الحق في أن ينزل الراكبين من على السيارة بسبب خلاف سادج يمكنه أن يوجد له حل عبر حوار جاد…فكفى من الاستهتارات.

2017-06-02 2017-06-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin