تزفيت طريق بجماعة اجبيل موصلة الى دوار اكتاوة مع احتفاظها بقنطرة بنتها الساكنة بلا تصميم هندسي واحتمال سقوطها واردة .

من الغرائب التي لا يصدقها العقل البشري في القرن الواحد والعشرين هو شروع في تزفيت طريق اكتاوة بجماعة اجبيل مع بقاء قنطرة شيدتها الساكنة سنة 1988 على واد كاينو الذي كانت مياهه تمنع السكان من العبور الى مقر سكناهم ،بنيت المنشأة الفنية عن طريق مايسمى بالتويزة وبطرق تقليدية بدائية وكادت امطار الفيضانات ان تجرفها في العديد من المرات . الا ان المؤسف هو ان مشروع انجاز هذا المقطع الطرقي والذي اشرف عامل الاقليم الحالي على تدشينه قبل سنة من الان انطلقت فيه الاشغال دون التفكير في هدم القنطرة التي بناها السكان بطريقة تقليدية وعشوائية . نتساءل عن ارتكاب هذا الخطإ الفادح في انجاز هذا المقطع الطرقي ؟ ومن هي الجهات التي سمحت ببقاء القنطرة التي بناها السكان ؟

2019-09-19 2019-09-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin