تحت المجهر….. القلعة ليست للبيع وواهم من يظن ان السراغنة بلداء….

تتعاظم فوضى السلب والنهب والسيطرة على الاراضي بجانب مدينة القلعة من طرف منعشين عقاريين أسال لعابهم تواطؤ المسؤولين والسماسرة معهم وكيف لا وهم من سهلوا مأموريتهم وساعدوهم الى خداع اصحاب تلك الاراضي والتي توارثوها ابا عن جد واستمروا في استغلالها زراعيا لقرون طويلة . نقول لهؤلاء المنعشين العقاريين وبسبب جشعهم بان القلعة ليست للبيع وان استطعتم خداع الاخرين وسلبهم اراضيهم فاننا لن نبقى مكتوفي الايدي تجاه غطرستكم ولهيب اموالكم والتي تعتقدون انكم ستشترون بها كل شيئ حتى ضمائر العباد واصحاب الاقلام وحرائر الاقليم . فمناوراتكم والاعيبكم ودسائسكم ومكائدكم لم تعود خافية على احد وان المواطنين فطنوا للاساليب الذنيئة والحقيرة التي تمارسونها من اجل السيطرة على اراضي الناس ظلما وبهتانا. القلعة ليست للبيع وليست للتفويت لان علاقة السراغنة بالارض علاقة مقدسة كزواج كاتوليكي لاتنفك اواصره وكلما تقادم ازداد توهجا. فحقيقة من يريد ان يبيع السراغنة كالرأسمالي الذي يبيع الحبل الذي سيشنف به في حال افلاسه وهو لامحالة مفلس ومفقرف. السراغنة ليست للبيع ومن يريد ان يبيعها فهو لا محالة سيبيع اعز واقرب الناس اليه . السراغنة تحفة ناذرة وليست للبيع . الخزي والعار للجبناء الذين يريدون ان يبيعوا ارض السراغنة في سوق النخاسة ويريدون السيطرة على الجمل بما حمل …. ستنتحرون حثما على ابوابها واسوارها العصية فلن تدخلوها بعد اليوم هذا….وقد حان وقت رحيلكم… لنردد عبارة السراغنة يريدون اسقاط الفساد كلازمة في وجه المفسدين.

2017-06-19 2017-06-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي