بين النقد البناء والحملات المغرضة ….

773 مشاهدة

اذا كان التاسيس يخضع للنقد البناء في تقويمه لتفعيل ابجابياته وتكريسها فان التبخيس – الذي هو ليس نقدا بالضرورة – يجعل من الحملات المغرضة اداة تدميرية للاشخاص والمؤسسات لا لسبب وجيه بل لخدمة اجندات اطراف لا يهمها التاسيس لفعل ايجابي بل لخدمة اهدافها الخسيسة ومصالحها الشخصية جاعلة الدفاع عن حق يراد به باطل وسيلة لتحقيق هذه المرامي ولعل الحملة التي يتعرض لها محمد صبري والي جهة مراكش اسفي تدخل في هذا الاطار ….فكيف يقال لرجل سلطة راكم من اللكفاءات والتجربة الشيئ الكثير وابان عنها في عدة اقاليم ومدن ان يكون اقل حجم من مدينة مراكش وجهتها لتقلد امور تسييرها …وهل في هذه البلاد مناطق اهم من مناطق اخرى ..! ثم هل يمكن ان نحكم عن حصيلة مسؤول في ظرف وجيز دون ان نتكلم عن استراتيجية وخطط عمله …! وهل معالجة الملفات الكبرى يتطلب العجلة المتهورة ام الدراسة والتدقيق والعقلانية ..! ثم ما نوع هذه الملفات والقضايا كمقيا س للحكم على الاداء ..وكما يقول المفكر والفيلسوف الفرنسي باسكال فالرجل هو الاسلوب فاننا نعتقد بان والي مراكش له اسلوبه في التدبير والتسيير ، ولكي نحكم ايجابا او سلبا على حصيلة فيجب ان نمنحه الوقت وان نعرف الملفات قيد المعالجة والاستراتيجية والاهذاف والبدائل التي يطرحها في حل مشاكل المدينة الحمراء والجهة اقتصاديا وسياحيا وبيئيا واجتماعيا …اما اطلاق الكلام على عواهنه للنيل من الرجل لاغراض شخصية مع اعطاء مقارنات سخيفة فهذا يصب في نهر العبثية والعدم ان لم يكن شيئا آخر ..

2018-02-12 2018-02-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي