بلدية قلعة السراغنة المصالح البلدية تشن حملة شرسة ضد الكلاب الضالة التي احتلت شوارع المدينة وروعت الساكنة

باشرت المصالح البلدية ببلدية قلعة السراغنة حملة واسعة وشاملة لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة التي غزت شوارع المدينة وحولتها إلى ساحة مفتوحة للخوف والرعب، وقد قضت مضاجع الساكنة وثلامذة المدارس والمارة. وقد تسبب في تكاثر وتزايد أعداد الكلاب بنية المدينة الشبه قروية وعادات بعض السكان المجاورين لحزام المدينة الذين يحتفظون بالعديد من الكلاب لحراسة مواشيهم ومنازلهم، وما إن تجوع هذه الكلاب فإنها تتجه نحو المدينة بحثا عن بقايا طعام فتتكاثر من خلال تزاوجها لتكون جحافل تنشر جراؤها الرعب والفزع وسط الساكنة وتشكل هجوماتها الغاذرة خطرا على الثلاميذ والأطفال. ولمحاربة هذه الظاهرة المأساوية تتجند المصالح البلدية وبتعاون مع المصالح البيطرية للقضاء على هذه الكلاب، حيث يتم قتلها بواسطة بنادق الصيد. وبالرغم من هذه الحملات فإن أعداد الكلاب في تزايد والسبب تواجد السوق الأسبوعي داخل المدار الحضري والذي يعتبر وجهة مفضلة لجحافل الكلاب الضالة خصوصا وأن بعضها يرافق المتسوقين فيتيه وسط السوق وتصعب عليه العودة من حيث أتى. لا توجد أرقام ولا إحصائيات حول عدد الكلاب الضالة، إلا أن عددها يفوق الخمسمائة كلب من فصيلة الذئبيات التي تتجاوز وتتكاثر بشكل مخيف، كما أنها تستطيع أن تتعايش مع جميع الظروف والأوضاع. إن محاربة ظاهرة الكللاب الضالة عن طريق تصفيتها بالرصاص لم يعد حلا مجديا،بل إن بعض الدول سلكت أسلوب تعقيمها من أجل وضع حد نهائي لتكاثرها. وللاشارة فإن الكلاب الضالة غالبا ماتكون حاملة لأمراض خطيرة كداء الكلب أو السعار والذي تراجعت نسبة الإصابة به في الإقليم بفضل التوعية الصحية، كما أنه يكلف خزينة الجماعات الكثير نظرا لغلاء أثمانه واستيراده من الجارة اسبانيا التي تمكنت من القضاء على هذا بتلقيح جميع كلابها وققطهها. وقانا الله وإياكم شر الكلاب، وشرف الله فدركم.

2016-03-03 2016-03-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي