بلدية العطاوية :مناورات واهية يستعملها الرئيس في استرداد ما فقده من ثقة أعضاء الأغلبية المعارضة

1٬509 مشاهدة

.

خطأ كبير ترتكبه أحزاب اليوم عندما تقدم كائنات انتخابية ليس لها رؤية سياسية ، بل اعتمدت على المال للوصول إلى السلطة ، وعندما يفنى المال تجد نفسها خالية الوفاض . هذا ما جرى لبعض الرؤساء الذين انقلبت عليهم أغلبيتهم عندما انهار اقتصادهم فهوى ثمثال القوة وانجلت هيبتهم وعادت البدائل المعرفية التي لا يملكون منها قيد أنملة هي آليات الإنقاذ لديهم . ففي خضم هذا التحليل نجد قصة رئيس محسوبة عليه المعرفة المطلقة بأمور السياسةمن خلال منصبه كرئيس بلدية وكنائب برلماني فتجده يظهر بخرجات لا قيمة لها (تبوجاديت ف السياسة) . هذا الرئيس الذي حاصرته الأغلبية وهي قد انتقت الظرفية ودرست خطواتها سياسيا نجده يقابل دهاءها بغباوته ويود على حد نباهته الواهية استرداد ما فقده مقابل منحهم كل التفويضات وإغراءهم بالتسيير المطلق لشؤون البلدية ، وللإشارة فإن هذا الرئيس قد سبق وعرض على الأغلبية المعارضة هذه التفويضات عبر عضو متورط معه في الكثير من الخروقات وتلقى الرفض المبين من طرفهم فلماذا إعادة الكرة..؟ هل السيد الرئيس أصيب بالإزهايمر أم أن غياب الرؤية السياسية جعلته يرى الخرجات الظعيفة الواهية ضرب من الخوارق ويحسب نفسه أن حجره ثقيل في المجال ولا شيء غيره ظاهر.

2017-09-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin