بلدية العطاوية باقليم قلعة السراغنة. الأشغال تتقدم في مشروع بناء سوق أسبوعي جديد نموذجي ومتفرد في كل شيئ.

تسارع بلدية العطاوية الخطى الحثيتة من أجل نقل مقر السوق الأسبوعي المعروف بخميس العطاوية وسوق الولي الصالح بويا أحمد والذي يعتبر من أقدم الأسواق الأسبوعية بالمغرب، إذ ذكرت كتب التاريخ أن سيدي عبد الرحمان المجدوب قد مر من هذه السوق خلال القرن الخامس عشر الميلادي في فترة ظهور الدولة العلوية وانحطاط الدولة السعدية، وقد كانت سوقا عامرة يقصدها سكان الجبال والسهول والاصقاع. ونتيجة للتوسع العمراني الهائل الذي باتت تعرفه مدينة العطاوية وخصوصا الطفرة النوعية التي عرفها ميدان التعمير منذ انتخاب الحاج عبد الرزاق الورزازي على رأس هذه البلدية ونظرا لحجم الرواج الهائل الذي يعرفه السوق الأسبوعي مما خلق أزمة مرورية خانقة داخل شوارع وأزقة العطاوية، وضع إذن استدعى التفكير وبجدية في نقل مقره وإنجاز سوق أسبوعي جديد، وهو ماشرعت السلطات البلدية في إنجازه في المكان المعروف بلبصيري بجانب الطريق الجهوية المؤدية إلى تملالت ومراكش، وقد شرعت إحدى المقاولات المحلية في بناء هذا السوق الذي كان عامل صاحب الجلالة على الإقليم السيد محمد صبري قد أعطى الانطلاقة ببداية الأشغال به السنة الماضية. وسيتم بناء هذا السوق بطرق عصرية نموذجية واحترافية وسيتكون من سور تحيط به من كل الجهات كما ستكون له أربعة أبواب للدخول والخروج، وسيتم بناء مجزرة بمواصفات دولية، كما سيتم ولأول مرة بناء مجزرة الدواجن، وسيتم تبليط أرضية السوق وتعبيد طرقه الداخلية، وأحداث مراحيض عمومية ومسجد للصلاة.،ودكاكين للتجارة، كما سيتم كهربة السوق بالانارة العمومية وربطه بشبكة الماء الصالح للشرب والواد الحار. وأيضا سيتم إنجاز محطات لوقوف سيارات الأجرة بجميع اصنافها. ومن المحتمل جدا أن تنتهي الأشغال في هذا المشروع الضخم بداية السنة القادمة ومن شأن نقل مقر السوق الأسبوعي الحالي تسهيل عملية ولوج التجار والمتسوقين على حد السواء إليه، كما سيتم تخفيف الضغط على شوارع وأزقة بلدية العطاوية التي باتت تعرف أزمة مرورية خانقة نظرا لأن المدينة أصبحت تستقطب أعدادا هائلة من الزوار والمستثمرين من جميع أنحاء المغرب والسبب هو مرونة تعامل رئيسها الحاج عبد الرزاق الورزازي مع الجميع.

2016-02-24 2016-02-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي