بلدية العطاوية : المعارضة تتوه في مابين مفترق الطرق و تعمد الى تسويق المغالطات من أجل النجاة

لم تتمكن المعارضة من فرض رؤيتها للاصلاح و تقديم البدائل و المقترحات الواقعية و الانخراط الايجابي في مسلسل التنمية المحلية و ذلك بسبب تركيزها على أمور ثانوية وهامشية , كما وقد سيجت مخططاتها بأسلاك شائكة تعتمد مبدأ تصفية الحسابات فقط وهذا يتجلى عبر نشر بعض المغالطات والتي تقف وراءها جملة وتفصيلا في احدى المواقع التي سولت لها نفسها أن تكون وعاءا لنفث سموم الأحقاد. كما أن تناقض مواقف هذه المعارضة وممارستها للضغوطات المغرضة من أجل الوصول لأهذاف غير معلنة , علما ومما لا يخفى على العنصر العطاوي أن من شكلوا معارضة اليوم كانوا بالأمس يقررون في الفترة الانتدابية للمجلس الفارط , والمجلس الآني لازال يدبر في ما اقترحه وقرره المجلس الفارط , الا أن هذا المجلس الحالي اختار لتدبيره شعار “الجدية والمعقول” تلك التي لم يعتادوها الاخوة الذين أصبحوا بقدرة قادر يشكلون المعارضة لأن التدبير أصبح لا يلائم أهواءهم والأمور لم تعد تتماشى مع ما يشتهون. كلها عوامل استنبطها العنصر العطاوي عبر زخم الاعلام الجاد الذي حتما سيساهم بكل جدية في التنمية ليفطن لمناورات هذه المعارضة التي وصلت الى الطريق المسدود , كما أفتقدت تعاطف المتتبعين للشأن المحلي عندما أخفقت في سيرورة منظومة المعارضة وأخذت في التراجع والانكفاء كما فسره المتتبعين على اعلانها رفع الراية البيضاء أو تمرير صفقة مشبوهة من تحت الطاولة مع بعض الأطراف في الأغلبية . حيث ومؤخرا كثفت لقاءاتها ببعض عناصر الأغلبية الذين ينساقون بسهولة وراء استراتيجية الاقناع التي تعتمدها هذه المعارضة بالاستناد الى مخاوف هؤلاء الأعضاء , كما تعمد الاغراءات الوهمية مع البعض الآخر من أولائك الذين تدهشهم السفسطة , ويستبدلون جهلا ذاك الذي هو خير بالذي هو أدنى , ولا تهمهم المصلحة العامة لأن المصلحة الخاصة المنطوية بين ثنايا تصفية الحسابات وكسر شوكة الآخر من أجل سؤدد الأنا الفاعلة تبقى سائدة في سلوك هذه المعارضة السياسية المرتكزة على الفراغات. لهذا فالمهتم بالشأن المحلي الحقيقي المكون من المثقف والمسؤول الحزبي والحقوقي والنقابي والاعلامي يثمن استمرار هذه المعارضة في حالة واحدة وهي عندما تكون مستعدة بشكل جدي في المشاركة الفعلية الحقيقية الخالية من الدسائس في تدبير الشأن المحلي وبعيدة على المزايدات المجانية من أجل تحقيق نوايا مبيتة وخلفها منفعة شخصية يكون العنصر العطاوي والمال العام ضحيتها.

2016-02-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin