بلدية العطاوية: الدورة تفتح لتغلق,و الغياب المستمر للرئيس حاضر,ونائبه الأول يترأس الجلسة ثم ترتفع درجة حرارة حمى الإرتجالية في التسيير الى أقصاها…

عمر نفيسي
مقر

عقد المجلس البلدي لمدينة العطاوية جلسته المتممة لدورة أكتوبر يومه الجمعة 30 من أكتوبر الجاري 2015 حيث سجل الحضور غياب الرئيس وأربعة من الأعضاء بمبرر لا ندري أنه مقبول من لدن المجلس أم هو غير مقبول لعدم إثارة النقاش حول الموضوع ولم تثر المعارضة النقاش لأجله بشكل أو بآخر وهذا تقصير يسجله المهتم بالشأن المحلي ضد عناصر فريق المعارضة حيث أغفلوا ما تنص عليه المادة 67 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات. والتي تسهر على تنظيم غياب الأعضاء ونصها واضح وصريح…

هكذا ترأس النائب الأول لرئيس البلدية جلسة اليوم وهو جد مرتبك على حد تعبير مصادرنا المطلعة والمقربة وتبدو درجة حرارة حمى الإرتجالية مرتفعة جدا في سلوكه لدرجة أنه غاب عن ذهنه رفع برقية الولاء للسدة العالية بالله وهو من عمر طويلا في هذا المجلس أكثر من أي كان. وأما الأدهى من ذلك والمضحك حد الهيستيريا هو أن الرجل أي النائب الأول عندما نبهه أعضاء المعارضة بهذه السنة المأكدة داخل جلسات الدورات أجابهم والجواب أقبح من الزلة حيث قال: سأحيلها على التصويت والغرض من هذه العفوية المتسيبة  التي غزت على حين غرة سلوك النائب هو التصدي لقوة المعارضة بأي شكل من الأشكال وهذا ناتج عن الاستثمار القدحي لمفهوم المعارضة لدى السيد النائب…فيا ترى هل يعقل أن يتم التصويت حتى على رفع برقية ولاء للسدة العالية بالله..؟ولذا فإن المهتم بالشأن المحلي يلتمس من ممثل السلطة أن لا يتجاهل هذا السلوك  باسم الإخوانيات وضرورة توظيفه ذاخل محضره ليصل الى آلة المسؤولين بأمانة.

ووسط هذه الحماقات المرتكبة تنفس الحاضرون الصعداء لهذا الوضع فسبحوا لله …”اذ كما خلق سبحانه من الشبه أربعين فقد خلق من الغباوة أربعين وفي الأخير طلبت عناصر فرقة المعارضة من السيد الكاتب أن يقرأ برقية الولاء المرفوعة للسدة العالية بالله فتم ذلك بعون الله وقوته وكاد رئيس الجلسة أن يرفع الجلسة دون اغلاقها جراء الإرتباك الذي صاحبه الى غاية متم نهاية الجلسة فذكروه بما يجب للمرة الثانية وأغلقت الجلسة ورفعت ,ثم سجل الحاضرون بكل أسف ما آلت اليه أوضاعهم وأوضاع تدبير شؤونهم في هذا المجلس الذي لا علاقة له.

2015-10-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin