بلدية العطاوية :إذا أردت أن تقف على ما تعانيه أغنى بلدية بالأمس ، فإن عدم توزيع الأكياس البلاستيكية لحفظ نفايات أضحية العيد هو خير دليل على أن الصندوق تم تجفيفه… وٱقرأ هنا تفاصيل بلدة ماضيها خير من حاضرها

1٬723 مشاهدة

بالأمس كان توزيع الأكياس البلاستيكية على كل ساكنة المقاطعات التابعة لبلدية العطاوية شيء لا تتوان فيه مصلحة النظافة بالبلدية…فقد بدا للناس يومها أن تلك البلدة الصغير تساير ركب التمدن بامتياز . واليوم بعدما أزكمت الأنوف رائحة فراغ صندوق البلدية بفعل فاعل حتى بلغ الأمر إلى انعدام مصباح واحد بمستودعها ، ها قد زاد طينها بلة عندما حذفت سنة توزيع الأكياس البلاستيكية لجمع نفايات أضحية العيد وغابت شاحنة جمع الأزبال لتبقى المدينة كلها عبارة عن مطرح للنفايات ، ولقد أعزى البعض أن هذا التصرف مكر أراد به من يسير الشأن المحلي الضغط لإشعال نار الفتنة ، ناسيا قول رب العزة …”ويمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين”. ليتساءل المواطن العادي بطريقته وكذا المواطن الممتاز الذي يشكل النخبة مستمدا تركيبة سؤاله من سؤال صاحب الجلالة نصره الله عندما تساءل : أين الثروة..؟ يتساءل المواطن العطاوي كذلك : أين ثروة العطاوية التي كانت بالأمس تعتبر من أغنى الجماعات الترابية بالإقليم ..؟وكان جمالها يضاهي جمال المدن التي سبقتها عمرانا بسنينا عددا. هكذا فإن قلوب مواطني مدينة العطاوية تتقطع حسرة على ما لحق بمدينتهم من تدهور نمائي مبللين الخدود وهم يستحضرون نوستالجيا عروسة تساوت وسط حنين دراماتيكي ، ويتساءلون مرة أخرى ألم تنجب تلك السرغينية رجالا قادرين على تغيير وضع هذه المدينة النائحة في يوم عيد وجب عليها أن تفرح فرحا عارما..؟ كلها أسئلة تحمل على بياض بين السطر والسطر رسائل مشفرة إلى المسؤولين لتذكيرهم أن العطاوية السرغينية تستغيث متشبثة بتلابيب أبناءها الأحرار

2017-09-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin