بلدية العطاوية:”السّيزي” يعتبر آخر طرقة على رأس آخر مسمار في نعش المسار السياسي لعبد الرزاق الورزازي. وخوفه من نظرات الشفقة الصادرة من عيون عنصر بلديته جعلته يهجرها ويترك السماسرة تعتي داخل مرافقها..

4٬864 مشاهدة

نشرت جريدة تساوت 24 في إحدى مقالاتها رأس الشهر الجاري، خبر الحجز على ممتلكات عبد الرزاق الورزازي رئيس بلدية العطاوية وقد تضمن الموضوع كل تفاصيل الحجز معززة بوثائق رسمية ، وبلغ الجريدة كذلك من مصادر مقربة أنه صرح لأحد الموالين له في اجتماع مصغر جمع بينه وبين المستشارين الذين لازالو يحافظون على شعرة معاوية في علاقتهم به وذلك لغاية في نفس يعقوب يريد قضاءها ، على أقسم أن لن يعمر البلدية بعد اليوم خائفا من نظرات الشفقة ٱتجاهه ، حيث وللإشارة فإن المرافق الإدارية بالبلدية أصبحت خاوية على عروشها ويسودها التسيب كما يظهر التذمر على محيا المواطنين عندما يقفون في باحتها من الصبح الى المساء دون قضاء حاجياتهم المُلِحَّة، وكذلك تعرضهم للنصب من طرف أحد السماسرة الذي يتصرف في مرافق البلدية بأمره ، وكما اشتكي أعضاء أغلبية مجلس البلدية الذي اختارو معارضة سياسته وفلسفته في التسيير لما ألحق بالمدينة وأهلها من تذمر سببه تدبيره الأحول وكانت شكاياتهم عبر هذا المنبر الإعلامي وعبر مراسلات موجهة للسيد عامل الإقليم وهم يصرحون أنهم متذمرون وقد هيأوا مراسلة لوزير الداخلية زاعمين وعازمين على أن يسلمونها إليه يدا بيد ، ويلاحظ المهتم بالشأن المحلي والإقليمي باندهاش واستغراب هذا التستر على خروقات هذا الرئيس وإلى متى هؤلاء يتسترون عليه وقد بدا للرأي العام أنه يسوق نفسه للتهلكة ويسوقهم معه للهاوية خصوصا وأن الظرفية حساسة و تشير أن بين بداية النهاية والنهاية الحتمية له مسألة وقت فقط.

2017-08-18 2017-08-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin