بعد الزلزال السياسي الذي زلزل مواقع الرفاق ، تتساءل نخبة الرأي العام السرغيني عن وضع الرفيق الجديد الذي هبط بمظلة بلا حبال ليقود حزب المعقول بالإقليم …

1٬596 مشاهدة

لا غرابة في أن يتسكع سياسيو آخر زمن بين عتبات أبواب المقرات الحزبية التي خلقت لاستيعاب هؤلاء المتسكعون. لكن عندما يتعلق الأمر بحزب آوى إليه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه،أمثال الرفيق والمناضل الأغر علي يعته فالمسألة تنهج نهجا ومنهجا آخر . ولكي نبقى فيما يدور بالإقليم سنتطرق فقط للهبوط الإضطراري الذي احتضنه مدرج حزب المعقول بالإقليم مند سنة ونصف تقريبا ، حيث هبط المعقول قصرا وقاصرا بمظلة بلا حبال ليقود الرفاق بقلعة السراغنة وهنا تذكرت مسرحية للكاتب الإرلندي صامويل بيكيت والتي سماها “هبط الملاك ” إلا أن الملاك الذي هبط في المسرحية وهو يتقلد قدسيته من السماء يختلف شيئا ما على صاحب المظلة الذي تقلد معقوله من الرباط وأتى بتعيينه خارج كل الضوابط الديموقراطية ، و يتشابهان إلى حد ما عبثيا ، حيث أن الملاك خلق ملاكا تتملكه هالة القدسية وصاحبنا استيقظ ووجد نفسه مسؤولا حزبيا دون تدرج ولا نضال ولا اعتقال ولا أي شيء…ووجد لقب الرفيق وهو لا يدري ولا علم له بحمولة اللفظة ومعناها وثقلها .دائما نقول ونكرر أنه لاغرابة ، وما تستغرب له النخبة الآن في قلعة السراغنة هو هل ستظل رغبة الرفيق في القيادة بعد هذا الزلزال المزلزل بمعنى أن الوضع سيتغير كثيرا وستتصاعد وثيرة النضال الحقيقي داخل صفوف الحزب وصاحبنا لا يفهم لا في النضال ولاهم يحزنون ، خصوصا وأنه الوافد برواسب تربية حزبية اعتادت على الأخد لا العطاء ،و جاء للقيادة من دبر وقال هيت لك دون أن يراعي للإتيان مما أمرت به الضوابط الديموقراطية .

نعم فالنضال الحقيقي المتسم بالتضحية ونكران الذات هو مصير حزب المعقول الآن … ولا أدري هل صاحب المظلة المخروقة يفهم هذه الأشكال من النضالات . وهل يفهم كيف يتبنى قضية حزبه من أساسها أم أن الرفيق لا يهمه ما لحق بحزبه وسيضل يمارس سياسته خارج سرب الرفاق…فقط هي بضع أيام سيحسبها الملاحظ على رؤوس الأصابع ليرى ردة فعل سياسة القاعدة على ما حل بسياسة القمة .في حالة ما إذا كانت العلاقة بينهما ضرورية وليست اعتباطية .

2018-02-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي