المكلفون باختيار وانتقاء مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم قلعة السراغنة يمارسون الشونطاج على الجمعيات الثقافية .

تعيش اللجنة المكلفة بانتقاء واختيار المشاريع التي تمولها المبادرة الوطنية تخبطا خطيرا دفعها الى التكشير عن انيابها لرفض كل المشاريع الثقافية والتي تهتم بالشأن الثقافي المحلي والاقليمي في بعديه الوطني والجهوي وبذلك تضرب عرض الحائط فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي اعلن عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده . ومايثير الاستغراب هو ان اقليمنا هو الوحيد من بين اقاليم الوطن الحبيب الذي يؤول مسؤولوه بطريقة غرائبية افكار المبادرة. المسؤولون الصغار عن المبادرة الوطنية يسبحون في فلك من الوهم وعندما يتعلق الامر بالشأن الثقافي ترتعد فرائصهم ويرتبكون مما يجعلهم لايباركون اي نشاط ثقافي تقدمه جمعية او جمعيات قصد تنظيمه من اجل تلميع صورة الاقليم الذي بات مشلولا ثقافيا بفعل السياسات الارتجالية والخاطئة للمسؤولين عن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالاقليم. وللاشارة فان احدى الجمعيات الثقافية تعتزم تنظيم مهرجان ثقافي اصابها مكروه بعد ان رفضت لجان المبادرة الوطنية دعمها في حين ان جمعيات اخرى ورقية يتم التعامل معها تعاملا اخر وكانها خلقت بملاعق ذهبية في افواهها.

2016-12-23 2016-12-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي