العطاوية:بعد الانتخابات مباشرة تظهر تباشير تصفية الحسابات والبداية انطلقت من المحسوبية في توزيع أكياس النفايات.

عمر نفيسي

بشرها وخرقاتها وتزويرها انتهت حمى الانتخابات فظهر مرض عضال سيستغرق في جسد المواطن العطاوي مدة هذه الفترة بأكملها ألاوهو فوبيا تصفية الحسابات الناتجة عن ضيق الفكر المتعصب للمسؤولين.ففي عيد الأضحى المبارك أصدرت الأوامر والتعليمات العنصرية الى عمال النظافة على أن يوزعوا أكياس النفايات على كل سكان البلدية باستثناء مقاطعات أعضاء فريق المعارضة وكذلك تخطي بعض منازل الأصوات الحرة ومسؤولي الأحزاب

هكذا فقد شنت حرب ضروس ضد هؤلاء كما اتفقت كل التقييمات الصادرة عن المثقفين والسياسيين والمجتمع المدني على أن هذا السلوك الشنيع الذي ينم عن مستوى متدني لا يليق بمسؤولين موكول لهم تدبير شأن أمة

فيما ربطت جريدة تساوت24 الاتصال بالأعضاء المستشارين المقصية مقاطعاتهم في اطار تصفية حسابات كيدية فأكدوا لها جميعهم أن الأمر غير مدهش كما أنهم ينتضرون دناءة أبشع من دناءة هذا السلوك الصبياني ويأكدون كذلك أنهم لو عرفوا أن المجلس أو من يدير المجلس ظاهريا أو باطنيا سيصل به الغل الى أن ينتقم من المواطنين بهذا الشكل  لاقتنوا الأكياس من مالهم الخاص ووزعوها على الساكنة تفاديا لكسر نفسية الساكنة بآلة العنصرية والاقصاء رغم أن تلك الأكياس اقتنيت من المال العام وهذه اشارة فقط لمن تسيطر على مخياله أن مال البلدية هو مما تركه له الوالدين.

2015-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin