الصحة في إقليم قلعة السراغنة أكيد ستتعافى وهي بين يدي لكريك وسيغادر سقمها الذي دام 9أشهر

بات قطاع الصحة في الآونة الأخيرة في حالة يرثى لها من حيث التسيير الإداري فقد تقلد كل عديم خبرة منزلة مرموقة وأقصِيَ الأنداد في المجال وأصبح الأعوان يشغلون المهام الكبيرة لمجرد خدمتهم الإضافية التي يقدمونها لحامي فوضاهم .غير أن أرض تساوت الشريفة المحروسة تراقبها عيون غيبية وضُمّانها لا يتوانَوْا في إصدار كلمتهم . وكانت كلمتهم “اخرج من تساوت ياعدو تساوت” وعلى أنقاض حكم كلمتهم يُقتَرَحُ الدكتور لكريك لتسيير القطاع بالإقليم بعد أن أبان على علو كعبه في الإدارة عندما تقلد المسؤولية أول مرة .ترى هل سَيُفَعِّل الإدارة طبقا لما يمليه القانون ويقضي على الفوضى الإدارية التي ترامت أطرافها خلال ال9أشهر الماضية وانعكست سلبا على المواطن المقهور حتى أصبحت الجروح تعالج بالبومادا صفراء .

2018-09-27 2018-09-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي