السيد محمد صبري , عامل الاقليم نمودج للحكامة الجيدة والتدبير الايجابي .

بقلم الاستاذ عبد السلام السكراتي

بقلم الاستاذ عبد السلام السكراتي لا يختلف اثنان في كون اقليم قلعة السراغنة من الاقاليم الجد محظوظة شكلا ومضمونا .ذلك ان الذي وضع على رأسه بعدما حضي بالثقة المولوية الشريفة . يعتبر من خيرة أطر هذه البلاد ويشهد على ذلك مساره الزاخر بالاعمال والانجازات التي حققها من خلال المسؤوليات التي تحملها مند سنوات في عدة مجالات فضلا عن الكفاءة المشهود له بها وروح المسؤولية والحس الوطني التي تتجلى بها . وكان لابد لتقييم هذا المسار ومعرفة حقيقة الرجل وقدراته ومزاياه الانتظار حتى اصبح عاملا على هذا الاقليم ونحن نعاين عماه لاصدار حكم دقيق وعادل لاتشوبه الاقوال او الدعايات الجوفاء وبعيدا عن الغوغاء .. نعم , اتضح مند الوهلة الاولى ان السيد العامل محمد صبري رجل من العيار الثقيل له برامج واستراتيجية ومعرفة وتجارب زمكانية من المستوى الرفيع وأن له ديداكسية وحس كبار رجال الدولة المؤهلين لتحمل المسؤوليات الجسيمة بكل اخلاص ووفاء وتدبير عقلاني وحكامة جيدة ورؤية سوسيو اقتصادية بكل براعة ونكران للذات .. وللحقيقة ولأمانة التاريخ فالرجل مند ان ثم تعينه من طرف صاحب الجلالة على هذا الاقليم , وفي وقت وجيز استطاع ان يدبر الامور بكل حكمة ونزاهة وشفافية في إطار مقاربة شمولية . ذلك ان البداية كانت بالانصات والتواصل الشبه اليومي لكل الفاعلين سواء في الشأن المحلي بالبلديات والجماعات الترابية , وسواء تعلق الامر بالمهنيين : الفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني ورجال الاعلام والهيئات السياسية والنقابية فصد تشخيص الوضعية في إطار حوار بناء لايجاد الحلول الملائمة للنهوض بالاقليم وتأهيله وتنميته .. لقد كان حضوره قويا في كل المناسبات وفي جميع الامكنة حيث تقتسم يومه بين مكتبه المفتوح للجميع وزيارة الجماعات البلدية والقروية لمعرفة الخصاص وتدشين الاوراش وحل المشاكل , وهذا الحضور امتد الى المهرجانات والمواسم السنوية وحتى عزاء العائلات المفزوعة وزيارة المؤسسات التعليمية ودور الطلاب والطالبات والمراكز الاجتماعية وكل ما له صلة بالاعمال الاجتماعية , وكذلك زيارة المستشفيات كل المؤسسات حينما تدعو الضرورة الى ذلك . اما في مجال تنمية المدن والعالم القروي السيد العامل سهر مند الايام الاولى على تنصيبه ان يجعل من هذه النقطة بالذات اولى الاولويات فهندس للاتفاقيات باشراك الفاعلين الرئيسيين من منتخبين وسلطات لتفعيلها وانجاحها .كما سهر ليلا ونهارا على ايجاد الغلاف المالي لانجازها , وهذه الاتفاقية التي تمتد من سنة 2014الى 2018 بدأ تنفيدها في الزمان والمكان المحددين : فهناك اوراش انجزت واخرى في طريقها الى الانجاز وستكون مع نهاية الوقت المحدد لها قد اعطت اكلها وتحققت الاهذاف المنشودة منها . فالواجب كل الواجب الذي تفرضه الاخلاق والنزاهة والعرفان والتشجيع لكل من يجد ويجتهد ويبدع في صالح العباد والبلاد ان نتقدم بالشكر والامتنان لهذا الرجل وهو من الابناء البررة لهذا الاقليم . ربما سيقول احدهم ان هذا من واجبه ..؟ نعم , ولكن هل نقوم كلنا بواجبنا ..؟لا أظن ذلك ذلك لأن بعض الاقلام المأجورة والدافعين لها لا تريد خيرا لهذا الاقليم وربما تهددت مصالحها الذنيئة فركبت موجة النقد السلبي وبدأت تسبح في المستنقع الذي هي اصلا من اوجدته .. عبد السلام السكراتي

2015-10-27 2015-10-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي