الحاج عبدالرحيم واعمرو يترأس دورة يناير العادية للمجلس الإقليمي لعمالة اقليم قلعة السراغنة والسيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم يدافع وباستماثة عن مشروع إحداث كلية متعددة الإستقطابات .والمجلس يتدارس ويصادق على العديد من المشاريع.

1٬197 مشاهدة

ترأس صباح هذا اليوم الحاج عبدالرحيم واعمرو رئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة دورة يناير العادية لأشغال المجلس بحضور السيد محمد صبري عامل صاحب الجلالة على الإقليم وجميع أعضاء المجلس ورؤساء المصالح والباشوات ورؤساء الدوائر،وقبل بداية أشغال المجلس ذكر السيد الحاج واعمرو عبدالرحيم بالإنتدابات التي قام بها أعضاء المجلس في إطار مهمات خارج الإقليم وخارج المغرب لتمثيل المجلس وأكد على أنها كانت ناجحة وقد أعطى لهؤلاء الأعضاء الكلمة من أجل تقديم شروحات حول مهامهم التي قاموا بها. وإثر ذلك ذكر السيد الرئيس بجدول أعمال الدورة الذي كان حافلا بالمشاريع وهكذا كانت نقطه كالتالي: دراسة المشاكل التي يعرفها القطاع الفلاحي بالإقليم. دراسة الوضعية الصحية للمنتوجات الغذائية. دراسة وضعية قطاع التعليم بالإقليم. وضعية قطاع الصحة بالإقليم. الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بشأن إحداث كلية ذات استقطاب مفتوح بقلعة السراغنة. الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة حول مشروع الإنتاج المشترك للنظافة. الدراسة والمصادقة على اتفاقية إطار لإنجاز مشاريع اعادة تأهيل الفضاءات الطبيعية ومحاربة التصحر بقلعة السراغنة. ولمناقشة هذه النقط قدم المدير الجهوي للفلاحة بمراكش آسفي عرضا حول الوضعية الفلاحية ذكر فيها بالجهود التي تبدلها إدارته من أجل مواجهة الجفاف واعتبر أن المنتوجات الغذائية بالإقليم سليمة. وبعد ذلك كان عرض مندوب الصحة بالإقليم صريحا وبناء تطرق فيه إلى أهم المشاكل والعوائق التي تواجه هذا القطاع في ظل غياب الأطر الطبية والتمريضية.إ أما زميله مندوب التربية الوطنية فقد ذكر بالدخول المدرسي لهذه السنة وأهم المنجزات التي تحققت في إطار النهوض بالتعليم القروي. وإثر ذلك عرضت بعض المواد على التصويت فحظيت بالإجماع . كما دافع السيد محمد صبري عامل صاحب الجلالة على الإقليم عن مشروع إحداث كلية متعددة الإستقطابات حيث عمل شخصيا على إخراجها إلى حيز الوجود وظل يعمل في الظل ويجري الإتصالات تلو الأخرى من أجل بناء هذا الصرح العلمي والقطب الجامعي الكبير الذي ستفتخر مدينة وإقليم قلعة السراغنة به . وتجدر الإشارة إلى أن أشغال دورة يناير للمجلس الإقليمي قد مرت في ظروف جد إيجابية وتخللها تفاهم كبير بين مختلف أعضاء المجلس كما أن رئيس المجلس الحاج واعمرو عبدالرحيم قد أدار هذه الدورة بكفاءة واقتدار . وفي الختام رفعت برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمنها الحاضرون ولاءهم وإخلاصهم وتعلقهم بأهذاب العرش العلوي المجيد وسألوا الله فيها بأن يطيل في عمر جلالته وأن يحفظه في ولي عهده مولاي الحسن وسائر أفراد أسرته الشريفة. وللإشارة فإن العديد من المنابر الإعلامية قد حضرت أشغال دورة يناير للمجلس الإقليمي إلى جانب بعض ساكنة مدينة قلعة السراغنة. 12510058_1016513781739376_104889605_o 12562904_1016514175072670_409548160_o

2016-01-12 2016-01-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي