الجمعيات الحقوقية بالإقليم تصدر بيانا تندد فيه بالأوضاع المزرية التي آلت إليها وضعية المركز الجامعي بقلعة السراغنة وتحمل رئيس جامعة القاضي عياض مسؤوليتها.

رشيد غازي

خرجت الجمعيات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني بقلعة السراغنة ببيان إستنكاري شديد اللهجة على إثر تردي الأوضاع داخل المركز الجامعي بقلعة السراغنة والذي يمكن تسميته بمركز جامعي تجاوزا لأن البناية التي تحويها تصلح لكل شيء إلا قاعة للدروس الجامعية ونظرا للتسيب والإرتجالية التي يعرفها تسيير هذا المرفق العمومي الجامعي في ظل غياب مدير المركز الذي يظل خارج قلعة السراغنة بدعوى إلقائه لمحاضرات بإحدى الكليات وهو مادفع بموظفي المركز إلى إطلاق ضمائرهم على هواها دون رادع بل إن بعضهم إشتط في استعمال سلطته الإدارية ضد الطلبة وضد أولياء أمورهم. كما أن البيان سجل وبإمتعاظ استمرار الإكتظاظ داخل المركز الجامعي في ظل غياب قاعات مجهزة ومدرجات ومكتبة جامعية والعديد من المرافق. إن الجمعيات الحقوقية والمدنية بالقلعة تدين بشدة إستمرار وضعية هذا المركز المزرية وتحمل رئيس جامعة القاضي عياض مسؤولية ما يقع داخل هذا المركز.

2015-10-31 2015-10-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي