اقليم شيشاوة :حفل الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ترأسه عامل عمالة شيشاوة …

ترأس مساء يومه الاثنين 6 نونبر 2017، عامل صاحب الجلالة على إقليم شيشاوة السيد عبد المجيد الكاميلي ، بالقاعة الكبرى للعمالة حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء . وعرفت المراسيم بمقر عمالة شيشاوة ، حضور كل من وكيل الملك ورئيس المحكمة الإبتدائية بايمنتانوت ، ورئيس المجلس الإقليمي ، وبرلمانيو الإقليم، وعدد من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وعدة شخصيات عسكرية ومدنية ، إضافة إلى المدعوين حيث غصت جنبات القاعة عن آخرها بالحضور المكثف الذي تمت دعوته في الختام إلى حفل شاي أقيم على شرفهم. و جدير بالذكر أن الملك محمد السادس، أكد في خطابه إن المغرب لا يقبل أي حل لقضية خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي. وأضاف الملك محمد السادس إن المغرب “يظل ملتزما بالانخراط في الدينامية الحالية، التي أرادها معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وبالتعاون مع مبعوثه الشخصي، في إطار احترام المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي”. وحدد الملك محمد السادس أربع شروط أو مرجعيات لأي حل لقضية الصحراء تتمثل في “أولا،لا لأي حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها”. أما المرجع الثاني فحدده الملك في “الاستفادة من الدروس التي أبانت عنها التجارب السابقة، بأن المشكل لا يكمن في الوصول إلى حل، وإنما في المسار الذي يؤدي إليه”، في إشارة إلى أن سقف المفاوضات يجب أن يكون محددا مسبقا، وحسب التصور المغربي فهذا السقف هو الحكم الذاتي لإقليم الصحراء تحت السيادة المغربية. وحسب نفس الخطاب، فالمرجع الثالث حدده في ” الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيأة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية”. والمرجعية الرابعة فتتمثل في رفض المغرب “القاطع لأي تجاوز، أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب، وبمصالحه العليا، ولأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة”. وأعاد الملك التأكيد على أن “الصحراء كانت دائما مغربية، قبل اختلاق النزاع المفتعل حولها، وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مهما كلفنا ذلك من تضحيات”. وقال الملك، إن جده الملك محمد الخامس، سبق له في خطاب محاميد الغزلان، الذي ألقاه قبل 60 سنة، أنه أكد على “الحقوق التاريخية والشرعية للمغرب في صحرائه”، وذلك حتى “قبل تسجيل قضية الصحراء بالأمم المتحدة سنة 1963، وفي الوقت الذي لم تكن فيه أي مطالب بخصوص تحرير الصحراء، باستثناء المطالب المشروعة للمغرب، بل وقبل أن تحصل الجزائر على استقلالها”. وأوضح الملك أنه نهج دائما سياسة ثابثة تقوم على “التكامل والانسجام بين العمل الخارجي، للدفاع عن حقوقنا المشروعة، والجهود التنموية الداخلية، في إطار التضامن والإجماع الوطني”.

2018-02-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عمر نفيسي