اقليم الرحامنة: اشراقة المشروع التنموي الكبير للمجال الترابي لجماعة بوروس امام انظار الراي العام المحلي.

1٬312 مشاهدة

نظمت الجماعة القروية بوروس باقليم الرحامنة لقاء تواصليا مع المنتخبين و مختلف شرائح المجتمع المدني و الاعيان و وسائل الاعلام المحلية والوطنية، لعرض مشروعها التنموي الكبير المزمع تنفيذه في المستقبل القريب، لقاء حضره كل من محجوبة التريدي رئيس الجماعة، و ممثل عامل اقليم الرحامنة و ممثلتين عن مجلس جهة مراكش اسفي، و رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية لاقليم الرحامنة و ممثل دار المنتخب مراكش و اكثر من خمسين من الحضور الوازن و المؤثر في الراي العام المحلي. استهل اللقاء عرض بالمسلاط الضوئي، لمكتب الدراسات المكلف بوضع الاصبع على مكامن و ركائز التنمية المجالية،فاستعراض بالواقع و الملموس مقترحات مشاريع بين من خلالها كل الإمكانيات المتاحة و سبل التنمية السهلة المنال التي ستعود بالنفع الكبير على الساكنة، فرغم المعيقات المناخية و نذرة المياة و وعورة بعض المسالك في المجال الترابي لجماعة بوروس الا انه عرف ان يقلص كل المصاعب و اختزل عناصر التنمية في العمران الايكولوجي حيت سيتم اعمار مركز الجماعة ببناءات جديدة ايكولوجية مستوحات من المواد الاولية المتاحة محليا، كما ركز على السياحة القروية كمرتكز للتنمية الانية، خصوصا لما اقترح مشروع 32 محطة سياحية ترتكز علىchambres d’ote عوض’maisonsd’ote حيث ان السائح سيعيش الواقع و الحياة السعيدة مع و وسط الساكنة باثمنة جد تفضيلية، في المجال الفلاحي اقترح مكتب الدراسات فكرة تغلب عن الجفاف بزرع حبيبات صناعية صديقة للبيئة حاملة و محتفظة بالمياه, تجربة سبقت اليها جماعة حد السوالم و نجحت بشكل كبير ، فاسقاط هذه التجربة على ارض فوسفاطية لبوروس ستحقق طفرة نوعية فلاحيا خصوصا و قربها من المجال الحضري لاكبر مدينة سياحية في شمال افريقيا، ثم اقترح مشروع وحدات لانتاج العلف الاخضر (100متر مربع ينتج اكثر من طن من العلف يوميا). فيما عرفت مجمل كلمات الضيوف ان جماعة بوروس مقبلة على تاهيل و اصلاح الطريق رقم 2118 و 2111 ،الرابطة على التوالي بن ساسي و المخاليف الطلوح و المركب الرياضي، و تهيئة مركز بوروس من ترصيف و انارة و اعادة التهيئة الاجمالية للصورة النمطية للجماعة،. و كان التعليم و الصحة و الكهرباء و الماء صالح للشرب و الصناعة التقليدية و التعليم الاولي و المرافعة على الصناعة السنيمائية و الانتعاش الاقتصادي و محو الامية ، و التجهيزات بكل انواعها و ادوارها اكد المسؤولون انه سيتم تخصيص ميزانيات كبرى للنهوض بكل هذه القطاعات و ذلك في اطار مبادرات جماعية في اطار ديمقراطية تشاركية . في ما اكد المتدخلون على وجوب النظر و تنمية المجال الثقافي و الرياضي، و الاعتناء بالموروث الحضاري و المجال الصحي و اعادة تهيئ السوق الأسبوعي و تبديله من الخميس الى الاحد. ففك العزلة اصبح من هنا و الان واردا و لا محيد عنه لان جماعة بوروس كما جاء على لسان الدكتور حسن معيلات هي مجال خلفي بدون منازع لمدينة مراكش فالاقتصاد بمفهومه الشمولي على شفة حفرة من الجماعة فقط نهيئ له راسا مال بشري كفئ يواكب و يؤثر في السياسات العمومية ، و يكون رافعة من رافعة التنمية المجالية، و نهيئ له التجهيزات اللازمة و اخراج الجماعة من بوثقة الفقر و رفع التهميش. فتميزت كعادتها محجوبة التريدي رئيسة جماعة بوروس العنصر النسوي الوحيد على رأس جماعات الترابية باقليم الرحامنة، المرأة الحديدية التي عزمت على على تبديل مخلفات الماضي بسواعد فولاذية و عقلية منفردة حديثة مواكبة و مندمجة و مسايرة و منسجمة مع كل المكونات و شرائح الاجتماعية. انتهى اللقاء بحفل غداء بصيغة الاكابر على شرف كل الحضور مهداة من الجماعة المستضيفة ، العازمة على الازدهار مهما كانت العواصف. مراسلة: عدنان ملوك

2016-12-15 2016-12-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي