احتواء نقابة ما لموظفي بلدية العطاوية من أجل تدثير خطأهم صفقة خاسرة بالنسبة للنقابة، و جزاء سنمار تلقته جريدة تساوت 24 من هؤلاء الموظفين والذي خول لها الحق في أن تستحضر المثل الدارجي القائل :جا يعاونو ف حفر قبر الباه اهرب ليه بالفاس.

في مقال نشرته جريدة تساوت 24 تعلق مضمونه بموظفي بلدية العطاوية المضربين عن العمل إثر وقفة احتجاجية عشوائية قاموا بها بتاريخ 13 يونيو 2017 والذي تعرض كاتبه لوابل من السب والشتم عبر العالم الأزرق جزاء تلقينه لهم درسا في حقوقهم وواجبات عليهم ، هكذا منحوه هذا الجزاء الذي يذكرنا تاريخيا في جزاء سنمار لأنهم فهموا فحوى المقال على غير طبيعته التنويرية وهذا راجع لعدة عوامل تتعلق بمستوى ثقافتهم المعرفية. كلها سلوك جعلت إدارة الجريدة تستحضر الأمثال القائلة: “جا يعاونو فقبر الباه هرب ليه بالفاس” و “لا تدير حسنة ما يطرا باس” و”دير خيرك وقدرو ،ولا تديرو ف ولاد ******* وتودرو .كلها أمثال تنطبق جملة وتفصيلا على ما تلقته الجريدة من سب وقذف من طرف موظف يتمترس من جبن خلف حساب مجهول على الفيسبوك . وبعد هذه الحادثة اللاأخلاقية التي تنم عن السلوك الهمجي لهذا المختبئ وراء الحاسوب ويتكلم باسم شريحة يجب أن تعرف أن ما نبهت له الجريدة في المقال هو في صالحهم خصوصا وأن نيتهم في الإضراب كانت ستستمر حسب معلومات مصادرنا الى أسبوع من الاحتجاجات. فجاءهم التعقل عبر مقالنا وكان الفرج بعد توقفهم عن استهتاراتهم التي أدت بهم الى ارتكاب خطأ مهني جسيم ليسجل الرأي العام أن جريدة تساوت 24 لقنتهم درسا في قانون كانوا لا يفقهون فيه قيد أنملة. و وجب عليهم الشكر لا أن يعتبروه أنه ظلم صدر ضدهم. وحيث أن موقعنا كمنبر إعلامي يضع المصلحة العامة من أولوياته ولمجرد توصلنا بمعلومة أن هناك نقابة ما احتوت الإضراب العشوائي فسارعت بضم هؤلاء الموظفين المخطئين الى منخرطيها من أجل تدثير الخطأ الجسيم .فإننا نهيب بهذه النقابة على أن لا تنزلق في منزلق التزوير وأن تتوخى الحذر المبين .وأن تنتبه لاحتوائها عبر التزوير لهذا الخطأ المهني الجسيم خصوصا وأن تاريخ ارتكابه غير تاريخ التحاقهم ضمن صفوف هذه النقابة ، وما على المنبه إلا الإنقاذ وتفادي الأخطار.ومن جهة أخرى يمكن لهم أن يتكبدوا نصف خسارة هي خير من خسارة كاملة.

2017-06-17 2017-06-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin