اتصل بنا

[contact-form-7 id=”48″ title=”استمارة المراسلة 1″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات11 تعليق

  • فاطمة

    السلام عليكم ارجو منكم ان تساعدوا السيدة فاطمة لانها في وضعيةصعبة

  • مراد فيرلان

    دمنات: بين التجارة واللصوصية
    غياب المراقبة يدفع بعض التجار إلى رفع الأسعار والسرقة في واضحة النهار

    بين اللصوصية والتجارة خيط رفيع ،سطرته الشرائع السماوية ،والقوانين الوضعية.وهذا الخيط الرفيع، يعتبر الحد الفاصل بين الربح المشروع ،والربح غير المشروع.والحد الفاصل بين اللقمة الحلال، والسحت الحرام.والحد الفاصل بين السعر المعقول، الذي يدفعه الزبون للتاجر مقابل سلعة معينة ،وبين سعر مبالغ فيه ،يأخذه التاجر خلسة من جيب الزبون.
    ويعد التدليس في المعاملات التجارية من الكبائر حسب الدين الإسلامي. لما تسببه من مفسدة اقتصادية ، تؤدي إلى حدوث احتقانات اجتماعية .وقد ورد في السنة النبوية ،عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق ))أخرجه الترمذي وصححه الألباني. والفجور هنا كما فسره الشارحون ، يعني استباحة المحارم ،والحنث في اليمين، والكذب في الحديث، لتضخيم السعر. وأخذ مال الغير بالباطل.وفي كتاب إحياء علوم الدين للشيخ أبو حامد الغزالي 2\79 ورد ما يلي ))
    لسنا نقول التجارةُ أفضل مطلقا من كل شيء، ولكنّ التجارة إما أن تُطلَبَ بها الكفاية أو الزيادة على الكفاية .
    فإن طَلب منها الزيادة على الكفاية ، لاستكثار المال وادخاره ، لا ليُصرَف إلى الخيرات والصدقات ، فهي مذمومة ؛ لأنه إقبال على الدنيا التي حبها رأس كل خطيئة ، فإن كان مع ذلك ظالما خائنا فهو ظلم وفسق .
    فأما إذا طلب بها الكفاية لنفسه وأولاده ، فالتجارة تعففا عن السؤال أفضل “يتبين من خلال هذه الفقرة ،البون الشاسع بين التجارة الشريفة ،والسرقة التي يحترفها اللصوص.بين الربح المعقول ،والسرقة المقنعة بقناع التجارة.
    عندما يطلب التاجر في القطعة الواحدة، هامش ربح يتجاوز مائة بالمائة، ليصل في بعض الأحيان إلى خمسمائة بالمائة .ولا يجد من يقف في وجهه، يستحل مال الناس، ويستبيح حلالهم. رغبة منه في الإثراء السريع، ليكون ثروة مالية يتباهى بها، ويعتبر نفسه بها من الوجهاء. والتاجر هنا يتحول بفعل جشعه إلى سارق .ويبقى أبد الدهر موسوما باللصوصية. وأين الدولة المغربية من كل هذه الفوضى ؟أين دوريات لجان قمع الغش ، من محاسبين محلفين ، ومراقبين بلديين، للبحث عن المخالفات التجارية وإثباتها ؟وفحص فواتير المشتريات، والكشف عن أرقام المعاملات عند بعض التجار .ومقارنة بيانات بعض السلع على الأوراق وعلى الواقع. لضبط الغش التجاري ،وتحديد الأسعار المناسبة لكل سلعة .حماية للمستهلك من مكر التجار اللصوص. الذين يمارسون سرقتهم في واضحة النهار.أم أن الدولة نفضت يديها من هذا الموضوع ؟وتركت المجال لأسماك القرش لتفترس كما يحلو لها أرزاق الناس طالما أن الأمر لايهدد الأمن العام. وفي قراءة في قانون زجر الغش في البضائع، للأستاذة إيمان المالكي منشورة بموقع هسبريس يوم 20\4\2016 نقرأ ما يلي :((التوعية مطلب مهم للمستهلك وتكثيف الرقابة يكشف عن التلاعبات…. لهذه الأسباب ٬ فإن التشريعات الوضعية الحديثة تدخلت لإقرار ترسانة قانونية لزجر الغش في البضائع كالتشريع الفرنسي لسنة .1905 والقانون المصري لسنة 1941وفي المغرب عرف زجر الغش في المعاملات التجارية بموجب قانون رقم 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.83.108 بتاريخ 9 محرم 1405 كما مت تغييره بالقانون رقم 31.08 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.11.03 بتاريخ 14 ربيع الأول 1432( 18 فبراير)2011 ….. لقد وضعت الأديان السماوية والأنظمة القانونية القواعد والنظم التي تحكم حركة التجارة وتنظم عمل الأسواق، إلا إن الرغبة في الربح السريع لاختزال قائمة إلى يومنا هذا، وتدفع العديد من الشركات والتجار والمنتجين والمتعاملين بالمواد والخدمات لإتباع أساليب غير مشروعة للإثراء السريع باستخدام وسائل الغش المختلفة، ومن هنا ظهرت الحاجة لوجود نظم رقابية لتتبع المخالفات وجعلت تبعية هذه النظم إلى الجهات المختلفة .)) .و يبقى قانون زجر الغش مجرد حبر على ورق. ما لم يتحرك من أوكل إليهم أمر تطبيقه على الميدان .لإتباث المخالفات، وتحرير المحاضر وإنزال العقوبات على التجار المخالفين.إن سجل التاريخ لا تحتفي بالتجار اللصوص بل بالعلماء والأدباء والمناضلين الشرفاء. التاريخ يرمي التجار اللصوص في مزبلته. وإن تيسرت لهم الأمور، إلا أن قلوب الناس تلعنهم منذ الأزل.

    مراد فيرلان
    دمنات

    مقال للنشر

    مع تحياتي إلى موقع تاساوت

  • abdelaziz

    السلام عليكم أنا عبد العزيز من وارقي قرب العطاوية إتفقت مع بعض الأصدقاء تنظيم رحلة ترفيهية ليوم واحد مرورا من شلالات أوزود إلى سد بين الويدان تشمل الغداء و ركوب الزورق ثمن 200 درهم إن كان ممكن التعاون لنجاح الرحلة وشكرا لصحافة السراغنة
    رقم الهاتف : 0624801725
    الإميل : ennadari@gmail.com

    • ‎تساوت 24

      اتصلت ادارة الجريدة بالرقم لأجل بعض التوضيحات فنفى صاحب الهاتف أن له علاقة بالرحلة أو ما شابه ذلك

  • أحمد التبيض

    السلام عليكم .نريد من جريدتكم التطرق الى ظاهرة الباعوض والناموس الذي انتشر بشكل كبير جدا في مدينة قلعة السراغنة وكل نواحيها والى المعانات التي يعانيها السكان جراء ذلك .سبب تكاثر هذه الحشرات راجع الى المرض الذي اصاب نبات الصبار في المنطقة وما نلاحظه ان السلطات والجهات المختصة لمم تتخذ بعد اي اجراءات وقائية تجاه هءا المشكل .وما راسلناكم الا لثقثنا في جريدتكم ونظرا لشعبيتها الكبيرة في المجتمع السرغيني.وفقكم الله .والسلام عليكم

  • علالي محمد

    سلام عليكم علاش التعليق موغلاق

  • علي العسلي

    انا مواطن مغربي اقطن بمدينة قلعة السراغنة اوريد الانخراط بفرع حوق الانسان بقلعة السراغنة مادا افعل ؟

  • dounia

    ليس لدي اي تعليق سوى البحث عن عمل حاثلة عن الاجازة في الفرنسية وسبق لي ان عملت بوكالة تامينات وشكرا

  • حمزة انويني

    السلام عليكم
    أريد أن أعرف ما علاقتكم بمقاولة منارة قابضة …ولماذا تروجون لأخبارها بكثرة
    هل أنتم منارة نفسها أم ماذا

  • سعيد

    السلام أنا حامل لمشروع كيف يمكنني
    الإستفادة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

‎تساوت 24 admin