إقليم قلعة السراغنة شرطة المياه تشن حربا شعواء على المستحمين في قنوات مياه الري وتصادر ملابسهم ودراجاتهم العادية.

رشيد غازي
images

رغم ارتفاع درجات الحرارة وهبوب موجة الشركي فإن عناصر شرطة المياه بقلعة السراغنة تشن حملة شعواء ضد الشبان المستحمين في قنوات الري الفلاحية والذين يقصدونها في ظل غياب وانعدام المسابح العمومية والخاصة بالإقليم. وقد شاهد طاقم جريدة تساوت 24 بعد ظهر اليوم دورية راكبة لشرطة المياه بجانب الساقية اليعقوبية قرب ضريح مولاي رحال وهم يطاردون شبانا وأطفالا صغارا كانوا يستحمون في هذه الساقية. وقد عمل أفراد الدورية على مصادرة ملابس الأطفال المستحمين كما صادروا دراجة هوائية. ويلتجئ أغلب شباب إقليم قلعة السراغنة إلى قنوات الري من أجل السباحة هربا من موجة الحر وهو حل بديل في غياب مسابح عمومية بجل مراكز الإقليم. ولم يتسن لطاقم الجريدة محاورة شرطة المياه لمعرفة أسباب إقدامها على منع هؤلاء الشبان من ممارسة السباحة في قنوات الري. وللإشارة فإن الإقليم يعاني خصاصا في وحدات الإستجمام والسباحة وأن المسبح البلدي الوحيد بالقلعة تم تفويته لأحد الخواص الذي حوله إلى إقطاعية خاصة. فإلى متى سيبقى شباب الإقليم يكتوي بحر ولهيب الصيف الحار ؟ إنها أزمة ضمير في ظل غياب سياسة استثمارية توجه أنشطتها نحو بناء فضاءات استجمامية،كما يجب توجيه اللوم للمجالس الجماعية  لتقاعسها في بناء مسابح عمومية

2015-07-04 2015-07-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي