إقليم قلعة السراغنة جماعة لهيادنة لعرارشة تلميذة تتعرض للسعة عقرب سام داخل الفصل الدراسي بالثانوية الإعدادية وتأخر سيارة الإسعاف في نقلها إلى المستشفى سائق سيارة الإسعاف الجماعية أغلق هاتفه ولم يعد له أثر ورئيس الجماعة غير متواجد والوضعية الصحية للضحية متدهورة بقسم الإنعاش.

عغرب

سادت حالة من الفوضى المتعاظمة وسط جلبة وضوضاء وصراخ الثلاميذ بالثانوية الإعدادية بجماعة لهيادنة بعد أن تناهى إلى علمهم خبر تعرض زميلتهم في أحد الأقسام للسعة عقرب سامة مباشرة بعد بداية الحصة الدراسية الصباحية،وقد كانت اللسعة قوية وشديدة لدرجة أن الثلميذة ظلت تترنح من شدة الألم وقد وقف الطاقم الإداري والتربوي في حالة اندهاش أمام هذه الوضعية. وتحركت الهواتف والإتصالات لإحضار سيارة الإسعاف إلا أن هاتف سائقها كان مغلقا وكذا هاتف رئيس الجماعة القروية . وبعدها تم ربط الإتصال بقائد المنطقة الذي أنقذ الموقف حيث حلت سيارة الإسعاف وإن بشكل متأخر مما فاقم الوضعية الصحية للثلميذة لأن أي تأخر في مثل هذه الحالات قد يؤدي بالضحية الى الهلاك. وتعاني الإعدادية من غياب نساء نظافة فلو تواجدن لما وقع مثل هذا الحادث. فأين نحن من زمان كانت المؤسسات التعليمية تتوفر على أعوان نظافة كانوا يقومون بتنظيف الحجرات الدراسية قبل دخول الثلاميذ والأطر التربوية؟ لقد أصبحنا في زمن الشعارات الفضفاضة من قبل إصلاح منظومة التربية والتعليم ونظام الرقمية والحوسبة والبيداغوجيا في حين أن أقسامنا لا تتوفر على أبسط المستلزمات. فكيف يعقل أن تتعرض ثلميذة للسعة عقرب قاتلة وجماعة لعرارشة على تتوفر على مركز صحي مجهز؟ فالساهرون على الشأن المحلي بالمنطقة لايهمهم أمر الثلاميذ بل همهم الوحيد هو مصالحهم الشخصية. فهل لجماعة لهيادنة القدرة على رش مبيد حشري قاتل للعقارب ؟ ألا تخصص الجماعة من ميزانيتها مبلغا ماليا لإقتناء مبيدات حشرية؟ بين هذا وذاك يبقى الثلميذ هو الضحية في ظل غياب تكاثف المجهودات ولا نستغرب أن تستمر الأوضاع على ماهي عليه مادام المواطنون يختارون أميين لتسيير شؤونهم. ويعلن طاقم الجريدة تضامنه المطلق مع عائلة الثلميذة متمنيا لها الشفاء العاجل.

2015-04-17 2015-04-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي