إقليم قلعة السراغنة: الصراعات القبلية حول الأرض تطفو من جديد على السطح وكادت إحداها بمنطقة العامرية أن تتحول إلى مجزرة لولا تدخل السلطات.

رغم سيادة الجفاف وسيطرته على الأوضاع بإقليم قلعة السراغنة فإن ساكنة بعض الدواوير حنت إلى العودة إلى نزاعاتها مع القبائل التي تجاورها وهكذا كاد أن يتحول نزاع حول أرض بين ساكنة دوار زاوية سيدي مصور ودواوير اشطيبة إلى حرب بسوس جديدة لولا تدخل السلطات التي أرسلت تعزيزات أمنية جد مكثفة من درك وقوات مساعدة وبالرغم من تسجيل مناوشات بالحجارة إلا أنها كانت خفيفة وأسفرت عن إصابتين إثنتين تم نقلهما إلى مستشفى السلامة لتلقي العلاجات الأولية كما شوهد بعض الرجال وهم يتأبطون بنادق الصيد كانوا يريدون إستعمالها لمواجهة خصومهم. وقد جاءت هذه التحركات القبلية نتيجة إقدام أحد مكتري أرض الجموع على حفر بئر بها دون ترخيص من السلطات وهو مايعتبر في أعراف الساكنة بمثابة إشارة إلى تملك الأرض وحيازتها. وللإشارة فإن هذا النزاع تعود جذوره إلى أزمنة خلت وبالرغم من الوساطات التي كانت تقوم بها الزعامات القبلية والأشراف فإن النزاع كان يتقد من جديد ويخبو مرات عديدة.

2016-01-17 2016-01-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي