أمزميز:العذر أقبح من الزلة

2٬729 مشاهدة
محمد الهروالي-مراكش
فهرس فهرس2

لازالت أزمة الماء الشروب بأمزميز تستمر وتتعاقب على المدينة في صيف كل سنة حيث تعاني المدينة من أزمة انقطاع متكرر للماء الشروب، لظروف ترجح أنها طبيعية …. لكن هذه المنطقة عبارة عن مرتفعات جبلية بامتياز وتتوفر على عدد مهم من الأودية، أي أن ربط المشكل بما هو طبيعي مجرد عذر مفبرك من طرف المسؤولين من أجل إطفاء نار غضب  الساكنة . فبعد قيام المواطنون بمجموعة من المسيرات التي جابت أحياء المدينة ،قام عامل عمالة الحوز بعقد لقاء تواصلي مع ساكنة مدينة أمزميز يوم 26 دجنبر بمقر الباشوية من أجل التوصل لحل للمشكلة ، أعطى خلالها العامل مجموعة من الوعود لحل الأزمة في أجل لا يتعدى شهرين كما التزم بالوقوف شخصيا على جميع المشاريع بالمنطقة ، إلا أن هذا اللقاء كانت هدفه فقط إيقاف احتجاجات الساكنة و إطفاء نار غضبهم ، حيث أنه لم يتحقق أي شيء من تلك الوعود ليتكرر نفس السيناريو هذه السنة و تعيش ساكنة أمزميز صيف أخر من العطش ، و تعود الساكنة إلى استعمال مياه الغدير الملوثة . وقد استنكرت الساكنة سياسة الترقيع الممنهجة من طرف السلطات حيت أن الصهاريج البلاستيكية الموزعة في بعض أحياء المدينة لا تغطي حاجيات الساكنة في هذه الفترة من السنة، التي تعرف فيها المدينة درجات مرتفعة للحرارة. علاوة على ذلك يسجل متتبعي الشأن المحلي التماطل و التباطؤ الذي تشهده باقي الأشغال بالمنطقة ( كالصرف الصحي ، تعبيد الطرق و الأزقة …) . وفي انتظار حل فوري و جذري للمشكل ، فساكنة أمزميز مستعدة لخوض جميع الأشكال النضالية الكفيلة بانتزاع حقهم في الحصول على ماء صالح للشرب. والله معين لكل طالب حق

 
2014-07-31 2014-07-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin