أخبار منفلتة من قلعة السراغنة الإغماء على راكب سيارة أجرة من الصنف الكبير وتأخر سيارة النجدة يطرح استفهامات كثيرة وسائقو الطاكسيات غير مدربين على التعامل مع هذه الحالات الطارئة. فلماذا أوقف السائق سيارته بجانب الطريق خصوصا وأنه كان بإمكانه إكمال سيره في اتجاه مستشفى السلامة.؟ أغلب سائقو سيارات الأجرة بإقليم قلعة السراغنة أميون أتوا إلى مزاولة هذه المهنة من القطاع الزراعي أو رعي الأغنام ولا يزالون يحملون ثقافة شعبية بدائية

محمود بنفايزة
رواج

شهدت الطريق الرابطة بين مدينة تاملالت والقلعة قرب دوار الجوالة أمس الخميس حالة إغماء تعرض لها راكب سيارة أجرة كان على متن رحلة وقد توقف صاحب سيارة الأجرة بجانب الطريق وقد بدت الحيرة عليه ولايعرف ماذا يفعل للتعامل مع هذه الحالة لأن أغلب سائقي الطاكسيات أميون وغالبتهم قدموا لمزاولة هذه المهنة من القطاع الفلاحي أو من وراء القطيع كرعاة سابقين للأغنام ولا يتوفرون على تكوين في السياقة المحترفة بل إن أغلبهم لايعرف أبجديات الإسعافات الأولية. في مثل حالة أمس ما الذي كان على سائق الطاكسي أن يفعله ؟ إما أن يوقف سيارته ويعمل على إخراج المغمى عليه وطرحه أرضا على ظهره وجعله يتنفس مع رفع قدميه دون تحريك رأسه ودون تزويده بالماء أو مواصلة السير في اتجاه أقرب مستشفى لأن المسافة التي تفصل عن أقرب مستشفى لاتتعدى خمسة عشر كيلومترا. وقد عاين طاقم الجريدة حالة الإغماء وقام بربط الإتصال بسيارة الإسعاف إلا أنها تأخرت في الوصول. ومن المحتمل جدا أن يكون هبوط في الضغط الدموي هو سبب الإغماء على الرجل الخمسيني الذي يعمل سباكا بالحي الصناعي بالقلعة. وأرجع العديد من الركاب حالة الإغماء إلى إنبعاث أبخرة الزيوت المحترقة من سيارة الأجرة بسبب تقادم هيكلها وهو مايستدعي من السلطات الوصية التدخل العاجل من أجل التسريع لعملية إقتناء سيارات أجرة جديدة والتي بعرف بطئا شديدا داخل الإقليم. وللإشارة فإن إقليم القلعة يتوفر على حوالي 200سيارة أجرة من الحجم الكبير جلها متقادم ولم تعد صالحة للإستعمال مما يجعل الساكنة تعاني بشكل كبير جراء هذه الأوضاع. ولايتوفر الإقليم بجميع مراكزه على محطات لسيارات الأجرة والمؤسف جدا الوقوف على حالة محطة الطاكسيات بالقلعة المعروفة بمحطة الرواج فوصعيتها كارثية جدا ويتسكع بها المنحرفون وذوي السوابق العدلية وتعد نقطة سوداء بسبب غياب الأمن وتطاير الغبار وانبعاث روائح

2015-03-13 2015-03-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

رشيد الغازي