آن الأوان أن يهبط رئيس بلدية العطاوية من برجه العاجي و يستجيب لتطلعات فسيفساء ساكنة البلدية .

بعد استحقاقات 04/09/2015 و التي قيل عنها الكثير محليا يرد الرئيس في أول دورة عادية على عموم الساكنة و جمعيات المجتمع المدني و الهيئات السياسية بحرمانهم من حضور الدورة المنعقدة يوم 07/10/2015 دون اعلان سابق و دون مبرر و بذلك يشكل المجلس البلدي بالعطاوية مرة اخرى الاستثناء على الصعيد الاقليمي و هذا يدل على خوف الرجل من الجمهور رغم أن ما جاء في جدول اعمال الدورة ليس فيه ما يثير الحساسية و الاستنفار بهذا الشكل و الأسئلة التي تطرح نفسها هي على الشكل التالي :

  • ما مصير الديمقراطية التشاركية في علاقة مكونات المجتمع المحلي بالمجلس البلدي بعد الحدث الاخير.. ؟ و ما مدى قدرة الرئيس على التواصل مع الفئات العريضة من ساكنة العطاوية و التي تنتظر الاجابة على مجموعة من الاشكالات و الوعود المقدمة سلفا ..؟ و هل سيعاد نفس سيناريو الفترة الانتدابية السابقة علما ان التشكيلة الحالية لا تختلف كثيرا عن سابقتها و تعرف تصدعا كبيرا و أزمة ثقة خانقة ..؟ و ما مدى قدرة الرئيس على تدبير الشأن المحلي في ظل تنظيمات قانونية جديدة للجماعات الترابية ..؟
  • و ماهي الرؤية الاستراتيجية للسيد الرئيس للنهوض بالقطاعات الحيوية بالمدينة بعيدا على الارتجالية و العشوائية كما ورد في التقرير الاخير للمجلس الاعلى الجهوي للحسابات و الذي يشير بوضوح الى غياب حكامة جيدة في تدبير الشأن المحلي ؟

كل هاته التساؤلات ستجيب عنها الايام القادمة ان شاء الله , في انتظار اطلاع السيد الرئيس على القوانين التنظيمية الجديدة حتى لا يتكرر سيناريو يوم 07/10/2015 , و تدارك الثغرات القانونية التي تعرفها مجموعة من الاجراءات المتخذة من طرف السيد الرئيس بالمجلس البلدي .

2015-10-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

‎تساوت 24 admin